أعلن الحرس الثوري الإيراني، مساء الجمعة، تفكيك خلية قال إنها مرتبطة بأجهزة استخبارات أجنبية في غرب البلاد، في عملية أمنية أسفرت عن ضبط معدات اتصالات وأسلحة وذخائر، من دون الكشف عن هوية الموقوفين أو الجهة الخارجية التي يُشتبه بارتباطهما بها. وذكرت قوات التعبئة التابعة للواء "أنصار الرسول" في مدينة جوانرود بمحافظة كرمنشاه، والتابعة للقوات البرية في الحرس الثوري، أن الخلية تتألف من شخصين جرى توقيفهما خلال العملية. وبحسب البيان، ضبطت القوات بحوزة الموقوفين 10 أجهزة للإنترنت الفضائي "ستارلينك"، إضافة إلى 10 بنادق من طراز كلاشينكوف ونحو 5,000 طلقة. ولم يقدّم الحرس الثوري تفاصيل إضافية بشأن طبيعة النشاط الذي كان يقوم به الموقوفان، أو المهام المنسوبة إليهما، كما لم يحدّد أسماء أجهزة الاستخبارات الأجنبية التي قال إنهما على صلة بها. ولم يكشف الإعلان كذلك ما إذا كانت العملية مرتبطة بملفات أمنية أخرى أو بتحقيقات أوسع تجريها السلطات الإيرانية في المنطقة الغربية من البلاد. ويأتي الإعلان في إطار تشديد الأجهزة الأمنية الإيرانية إجراءاتها لملاحقة شبكات تقول طهران إنها على ارتباط بجهات خارجية، في وقت تتزايد فيه الحساسية الأمنية داخل إيران تجاه ملفات التجسس والاتصالات غير التقليدية واستخدام وسائل الاتصال الفضائي خارج القنوات الرسمية.