في لقاء حمل رسائل سياسية وديبلوماسية واضحة بشأن العلاقة بين بيروت والمنامة، أكد وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي وقوف لبنان إلى جانب البحرين في مواجهة أي اعتداء يستهدف أراضيها، بالتوازي مع التشديد على تمسّك الدولة اللبنانية بسيادتها وحصرية السلاح بيد مؤسساتها الشرعية. وكتب وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي عبر حسابه على منصة "إكس" أنه، على هامش مشاركته في أعمال الدورة الـ22 من "حوار المنامة – قمة الأمن الإقليمي"، عقد لقاءً مع وزير خارجية مملكة البحرين الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني. وأوضح رجّي أنه أكد خلال اللقاء "وقوف لبنان، حكومةً وشعباً، إلى جانب البحرين في مواجهة أي اعتداء يستهدف أراضيها"، مجدداً إدانة لبنان للهجمات التي تعرضت لها المنامة. كما شدد على "الموقف الحازم للدولة اللبنانية في صون سيادتها، وحصر السلاح بيد مؤسساتها الشرعية، وبسط سلطتها على كامل أراضيها". من جهته، أكد الزياني أهمية استقرار لبنان، معرباً عن تطلعه إلى عودة العلاقات الثنائية بين البلدين إلى سابق عهدها. وفي هذا السياق، ثمّن رجّي إعادة افتتاح سفارة البحرين في بيروت، متمنياً تعيين سفير جديد في أقرب وقت، وإعادة تفعيل الخط الجوي المباشر بين لبنان والبحرين، على أن يبدأ بالشحن الجوي التجاري. كما أعرب عن أمله في تسهيل منح تأشيرات الدخول للبنانيين الراغبين في زيارة المنامة، بما يساهم في تعزيز حركة التواصل بين البلدين. ويأتي اللقاء في إطار مسار لبناني يسعى إلى إعادة تنشيط العلاقات مع مملكة البحرين وتوسيعها من المستوى السياسي والديبلوماسي إلى خطوات عملية، تشمل التمثيل الديبلوماسي وحركة الطيران والتبادل التجاري وتسهيل انتقال اللبنانيين، بما يعيد الزخم إلى العلاقات الثنائية بين بيروت والمنامة.