في ظل الضغوط المتزايدة على القطاع الصحي في المناطق الجنوبية الحدودية، طالب عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم برفع موازنة وزارة الصحة وتسريع معالجة ملفات مستشفيات الجنوب، بما يضمن استمرارها في تقديم الخدمات وتخفيف الأعباء عن أبناء القرى والبلدات الحدودية. وشدد هاشم على ضرورة زيادة موازنة وزارة الصحة، بما يتيح لها تأمين المتطلبات الصحية والطبية للبنانيين، ولا سيما أبناء المناطق الجنوبية الحدودية التي وضعها وزير الصحة ركان ناصر الدين ضمن أولويات الوزارة، في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها نتيجة استمرار الاعتداءات الإسرائيلية. وجاء موقف هاشم خلال زيارته وزير الصحة في مكتبه بالوزارة، حيث أكد ضرورة متابعة ملفات مستشفيات المناطق الجنوبية والعمل على إنجازها بصورة سريعة، بما يمكّن هذه المستشفيات من القيام بواجباتها والتخفيف عن أبناء القرى والبلدات الحدودية عبء الانتقال لمسافات بعيدة للحصول على الخدمات الصحية. وأشاد هاشم بالجهود التي يبذلها ناصر الدين ومتابعته الدقيقة للملفات والاحتياجات اليومية للمرضى، معتبرًا أن ذلك "يطمئن لأن الوزير في موضع الثقة المطلوب ليطمئن المواطن". كما أكد أن التفاهم مع وزير الصحة حول معالجة الملفات والمسائل العالقة يجري بما يضمن الوصول إلى النتائج المطلوبة، بعيدًا عن الطروحات التي وصفها بأنها تفتقر إلى الرؤية العلمية. وشدد على ضرورة أن تأتي المعالجات في مكانها الصحيح بما يحقق مصلحة الناس، بعيدًا عن "المزايدات الارتجالية".