كتب النائب إدغار طرابلسي على منصة "إكس"، فاتحًا ملف تدريب مديري المدارس الرسمية، ومطرحًا سلسلة أسئلة على وزارة التربية بشأن آلية التدريب، الامتحانات، التخريج، الكلفة، ومكان إقامة الاحتفال. وقال طرابلسي إن التدريب المستمر للكوادر التربوية أمر ضروري، مشيرًا إلى أن كلية التربية في الجامعة اللبنانية تولّت تدريب 626 مديرًا من المدارس الرسمية، إلا أن مسار الدورة، بحسب ما طرحه، أثار علامات استفهام لجهة عدم إجراء امتحان خطّي نهائي وعدم تولّي الجامعة اللبنانية تخريج المشاركين. وأوضح أن الامتحان النهائي استُعيض عنه، وفق ما أورده، بنشاط خطّي يقوم على معالجة "دراسة حالة" (Case Study) يُنجزها المتدرّب منزليًا خلال 4 ساعات، معتبرًا أن عدم إخضاع المديرين لامتحان نهائي يطرح إشكالية قانونية وأكاديمية. ولفت طرابلسي إلى أن بين المشاركين مديرين على أبواب التقاعد، إضافة إلى مديرين قال إن بحق بعضهم ملاحظات من التفتيش التربوي، متسائلًا عن المعايير التي اعتُمدت في اختيار المتدرّبين وتقييمهم. وسأل: "لماذا لم تُجرَ هذه الدورة وفق الأصول القانونية والأكاديمية؟ ولماذا تولّت وزارة التربية تخريج المتدرّبين ومنحهم شهادات تقدير صادرة عنها، بدلًا من الجامعة اللبنانية، وقبل صدور العلامات النهائية؟". كما طرح علامات استفهام حول ما إذا كان بعض المديرين قد تغيّبوا عن حصص أو مواد، حضوريًا أو عبر الإنترنت، ومع ذلك شملهم التخريج، وما إذا كان بين المتخرّجين مديرون لمدارس متعثرة بحسب تقييم الوزارة. وتوقف طرابلسي عند مستوى التدريب وجدواه، وسأل عن كلفة الدورة والجهة التي موّلتها، كما تساءل عن سبب إقامة الاحتفال في فندق من فئة 5 نجوم بدلًا من الجامعة اللبنانية أو قصر الأونيسكو. وختم بسؤال مباشر إلى وزارة التربية: "هل كان هذا الاحتفال مسعى لتسجيل إنجاز شكلي للوزارة، أم حصيلة طبيعية لمسار تدريبي سليم؟"