أفاد مراسل "ليبانون ديبايت" بفقدان الاتصال بشاب من بلدة رب ثلاثين، بعدما ركن سيارته في منطقة وادي الحجير وتوجّه سيرًا باتجاه بلدة القنطرة، ما أثار القلق بشأن مصيره. وفي متابعة لاحقة، عاد الشاب إلى منزله سالمًا، بعد فترة من انقطاع التواصل معه أثناء وجوده في منطقة وادي الحجير وتوجّهه نحو القنطرة. وكان جنوب لبنان قد شهد خلال ساعات الفجر سلسلة اعتداءات إسرائيلية طالت عددًا من البلدات والمناطق، إذ استهدف قصف مدفعي المنصوري ومحيط بلدة صربين ووادي زبقين وأطراف برعشيت، بالتوازي مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بيت ياحون. كما طال القصف المدفعي وادي السلوقي والخيام وأطراف ميفدون ودوحة كفررمان، فيما سُجّل تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه مجرى النهر عند أطراف زوطر الغربية. واستهدف القصف أيضًا وسط بلدة كونين وأطراف برعشيت وعيترون، فيما تعرضت بلدة المنصوري لقصف مدفعي، بالتزامن مع إلقاء القوات الإسرائيلية قنابل دخانية باتجاهها. وفي السياق نفسه، سُجّل انفجار صاروخين اعتراضيين في أجواء الطيبة ودير سريان، إلى جانب تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه الخيام.