كيان كبير بحدوده وتاريخه ودولة تتآكل تحت وطأة العجز والانقسام والارتهانمقدمة نشرة أخبار تلفزيون "OTV" المسائيةفي الذكرى السادسة بعد المئة لإعلان دولة لبنان الكبير، اللبنانيون أمام حقيقة جارحة: كيان كبير بحدوده وتاريخه، ودولة تتآكل تحت وطأة العجز والانقسام والارتهان.ليست المناسبة محطة لاستحضار الصور والخطب، لكنها موعد لطرح الأسئلة التي تهرب منها السلطة: هل يبقى لبنان وطنا قابلا للحياة في ظل احتلال إسرائيلي ينتهك أرضه وسيادته؟وهل تقوم دولة فعلية ما دام السلاح غير الشرعي يفرض عليها شراكة قسرية في قرار الحرب والسلم؟وهل يستطيع نظام سياسي يعيش على المحاصصة التي تعطل المؤسسات أن يحمي الكيان بدل أن يسرع انهياره؟والأخطر، كيف يصان العيش المشترك بعدما حولته القوى الطائفية والمذهبية المعروفة من قيمة وطنية إلى أداة للابتزاز وتقاسم النفوذ؟وكيف يستعيد اللبناني ثقته بوطن دمر اقتصاده، وأضعف تعليمه، ونهبت موارده، وتركت بيئته فريسة الفوضى والإهمال، فيما الخدمات الأساسية تتحول يوما بعد يوم إلى امتيازات لا إلى حقوق؟وفي الإقليم، مراوحة خطرة بين تهديدات تلامس سقف الحرب وتصعيد مضبوط لا يراد له، حتى الساعة، أن يفجر مواجهة شاملة. الجميع يرفع النبرة، والجميع يحسب كلفة الانفجار، فيما يبقى لبنان في قلب العاصفة بلا دولة قادرة، ولا قرار موحد، ولا حصانة وطنية.بعد مئة وستة أعوام على إعلان لبنان الكبير، لم يعد الخطر أن تتقلص حدوده، بل أن يبقى اسمه كبيرا فيما تفرغ دولته من السيادة والمؤسسات والمستقبل. كيان كبير بحدوده وتاريخه ودولة تتآكل تحت وطأة العجز والانقسام والارتهان مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "OTV" المسائية في الذكرى السادسة بعد المئة لإعلان دولة لبنان الكبير، اللبنانيون أمام حقيقة جارحة: كيان كبير بحدوده وتاريخه، ودولة تتآكل تحت وطأة العجز والانقسام والارتهان. ليست المناسبة محطة لاستحضار الصور والخطب، لكنها موعد لطرح الأسئلة التي تهرب منها السلطة: هل يبقى لبنان وطنا قابلا للحياة في ظل احتلال إسرائيلي ينتهك أرضه وسيادته؟ وهل تقوم دولة فعلية ما دام السلاح غير الشرعي يفرض عليها شراكة قسرية في قرار الحرب والسلم؟ وهل يستطيع نظام سياسي يعيش على المحاصصة التي تعطل المؤسسات أن يحمي الكيان بدل أن يسرع انهياره؟ والأخطر، كيف يصان العيش المشترك بعدما حولته القوى الطائفية والمذهبية المعروفة من قيمة وطنية إلى أداة للابتزاز وتقاسم النفوذ؟ وكيف يستعيد اللبناني ثقته بوطن دمر اقتصاده، وأضعف تعليمه، ونهبت موارده، وتركت بيئته فريسة الفوضى والإهمال، فيما الخدمات الأساسية تتحول يوما بعد يوم إلى امتيازات لا إلى حقوق؟ وفي الإقليم، مراوحة خطرة بين تهديدات تلامس سقف الحرب وتصعيد مضبوط لا يراد له، حتى الساعة، أن يفجر مواجهة شاملة. الجميع يرفع النبرة، والجميع يحسب كلفة الانفجار، فيما يبقى لبنان في قلب العاصفة بلا دولة قادرة، ولا قرار موحد، ولا حصانة وطنية. بعد مئة وستة أعوام على إعلان لبنان الكبير، لم يعد الخطر أن تتقلص حدوده، بل أن يبقى اسمه كبيرا فيما تفرغ دولته من السيادة والمؤسسات والمستقبل.