تصاعدت لهجة حزب "الليكود" على خلفية الشبهات المتعلقة بالرشوة الانتخابية، مع إعلان عضو الكنيست المنتهية ولايته عميت هليفي رفضه دخول أي نائب إلى البرلمان إذا ثبت أنه اشترى مقعده عبر الرشوة، مؤكدًا أن الكنيست يجب أن يضم فقط من انتخبهم مواطنو إسرائيل، لا من دفعت بهم دول أجنبية. وبحسب هيئة البثّ الإسرائيلية "كان"، قال هليفي، في مقابلة مع الصحافي يائير إيتنغر، تعليقًا على شبهات الرشوة الانتخابية: "لسنا مستعدين لأن يجلس في الكنيست أعضاء اشتروا مقاعدهم بالرشوة". وأضاف: "لن ندخل إلى الكنيست الإسرائيلي أعضاء كنيست اشتروا مكانهم". وشدد هليفي على أن "في كنيست إسرائيل سيجلس فقط أشخاص انتخبهم مواطنو دولة إسرائيل، لا من اختارتهم دول أجنبية". وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجدل داخل إسرائيل حول الشبهات المرتبطة بالتأثير على العملية الانتخابية، فيما يرفع "الليكود" سقف خطابه تجاه أي تدخل خارجي محتمل في تشكيل صورة الكنيست المقبلة.