والدولة السيدة المستقلة المنشودة لا تزال مشروعا لم يتحققمقدمة نشرة أخبار تلفزيون "MTV" المسائية مئة وستة أعوام بالتمام والكمال على ولادة لبنان الكبير.يومها اعتقد اللبنانيون انهم يسيرون في الاتجاه الصحيح، وان الدولة السيدة المستقلة التي حلموا طويلا بها اصبحت حقيقة واقعة، وان الامر مسألة وقت لا اكثر ولا اقل. ولكن الوقائع كذبت الاعتقاد.فالدولة السيدة المستقلة المنشودة لا تزال مشروعا لم يتحقق، لا بل يتداعي امام اعين اللبنانيين يوما بعد يوم. فدولة لبنان محاصرة بواقعين مرين: فمن جهة اسرائيل واعتداءاتها واحتلالها لاراض لبنانية، ومن جهة ثانية حزب الله وحروبه العبثية واصراره على اكمالها حتى النهاية، ولو ادت الى احتلال الجنوب باكمله. يكفي ان نتذكر ان عدد القتلى منذ الثامن من تشرين الاول 2023، تاريخ اعلان حزب الله حرب الاسناد، بات 8920 ضحية اضافة الى 30559 جريحا. هكذا تمر الذكرى حزينة هذه السنة على لبنان عموما، وعلى الجنوب خصوصا حيث تواصلت التفجيرات العنيفة والقصف المدفعي، وقد اعلنت اسرائيل عن تدمير صواريخ ومنصات اطلاق تابعة لحزب الله. وسط هذه الصورة السوداوية خيط ابيض رفيع برز مع بحث الاتحاد الاوروبي في مهمة لدعم الجيش اللبناني، ومع اعلان مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي ان اكثر من عشر دول اوروبية مستعدة للاسهام في مهمة لبنان. اقليميا، وزير الخزانة الاميركية فتح مسألة تغيير النظام في ايران، اذ اعلن انه لا يمكن لمجموعة صغيرة ان تظل ممسكة بالسلطة الى الابد في طهران، في وقت اعلن مسؤول في البيت الابيض ان الرئيس ترامب يحتفظ بكل الخيارات المتوافرة له للتعامل مع ايران. والدولة السيدة المستقلة المنشودة لا تزال مشروعا لم يتحقق مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "MTV" المسائية مئة وستة أعوام بالتمام والكمال على ولادة لبنان الكبير. يومها اعتقد اللبنانيون انهم يسيرون في الاتجاه الصحيح، وان الدولة السيدة المستقلة التي حلموا طويلا بها اصبحت حقيقة واقعة، وان الامر مسألة وقت لا اكثر ولا اقل. فالدولة السيدة المستقلة المنشودة لا تزال مشروعا لم يتحقق، لا بل يتداعي امام اعين اللبنانيين يوما بعد يوم. فدولة لبنان محاصرة بواقعين مرين: فمن جهة اسرائيل واعتداءاتها واحتلالها لاراض لبنانية، ومن جهة ثانية حزب الله وحروبه العبثية واصراره على اكمالها حتى النهاية، ولو ادت الى احتلال الجنوب باكمله. يكفي ان نتذكر ان عدد القتلى منذ الثامن من تشرين الاول 2023، تاريخ اعلان حزب الله حرب الاسناد، بات 8920 ضحية اضافة الى 30559 جريحا. هكذا تمر الذكرى حزينة هذه السنة على لبنان عموما، وعلى الجنوب خصوصا حيث تواصلت التفجيرات العنيفة والقصف المدفعي، وقد اعلنت اسرائيل عن تدمير صواريخ ومنصات اطلاق تابعة لحزب الله. وسط هذه الصورة السوداوية خيط ابيض رفيع برز مع بحث الاتحاد الاوروبي في مهمة لدعم الجيش اللبناني، ومع اعلان مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي ان اكثر من عشر دول اوروبية مستعدة للاسهام في مهمة لبنان. اقليميا، وزير الخزانة الاميركية فتح مسألة تغيير النظام في ايران، اذ اعلن انه لا يمكن لمجموعة صغيرة ان تظل ممسكة بالسلطة الى الابد في طهران، في وقت اعلن مسؤول في البيت الابيض ان الرئيس ترامب يحتفظ بكل الخيارات المتوافرة له للتعامل مع ايران.