كتب الإعلامي سامي كليب على منصة "اكس" محذرًا من المسار الذي تسلكه دول عربية عدة، معتبرًا أن بعضها يسقط تباعًا بفعل تدخلات خارجية، فيما يسقط بعضها الآخر نتيجة سوء الإدارة والفساد والاقتتال الداخلي. وأشار كليب إلى أن العالم العربي لا يزال، جيلًا بعد جيل، ينتظر قيام مشروع عربي حقيقي يتجاوز الشعارات الرنانة، ويؤسس لرؤية متكاملة تشمل السياسة والأمن والفكر والعلم والثقافة والإعلام. وشدد على أن المطلوب هو بناء خطة تمنع تحول الدول العربية إلى مجرد "بيادق على رقعة شطرنج"، أو إلى ساحات تُستخدم فيها الشعوب كوقود لصراعات الآخرين على أرضها. تساءل كليب عن اللحظة التي سيخرج فيها العرب من أوهام "البطولات القاتلة" التي تستنزفهم في صراعات داخلية، محذرًا في الوقت نفسه من الارتماء في أحضان قوى خارجية تستفيد من الانقسامات وتوسّع نفوذها على حساب مصالح المنطقة وثرواتها. وختم كليب بتساؤل حاد: "متى نصحو؟"، داعيًا إلى الخروج من منطق المواجهات الداخلية والرهان على الخارج، والانتقال نحو مشروع عربي قادر على حماية القرار والثروة والهوية والمستقبل.