بالتوازي مع الضغوط الأميركية المتصاعدة باتجاه التضييق سياسيا وامنيا وماليا على "حزب الله"، يبدو أن هناك إجماعا متجددا لدى عدد من القوى الإقليمية على ضرورة إبقاء الساحة اللبنانية بعيدة عن أي انفجار داخلي. وبحسب أوساط سياسية،"فإن الخط الأحمر الذي تتمسك به هذه القوى لا يرتبط بمنع الضغوط على الحزب أو الحد من الإجراءات المتخذة بحقه، بل بمنع انزلاق البلاد نحو فوضى أمنية أو مواجهات ميدانية في الشارع". وتشير الأوساط" إلى أن هذا التوجه يعكس خشية جدية من خروج الأمور عن السيطرة، خصوصا أن أي صدام داخلي قد يفتح الباب أمام تداعيات يصعب احتواؤها".