تسعى نقابة بارزة في بيروت إلى تحقيق الميثاقية في الانتخابات المقبلة لعدد من أعضائها، والمقرّر إجراؤها في شهر تشرين الثاني المقبل. وتشير المصادر إلى وجود إصرار لدى الجميع على تحقيق هذه الميثاقية. وتلفت المصادر إلى أنّ الأحزاب اليمينية تسعى إلى تحقيق هذه الميثاقية عبر رفد المرشحة «السنية» بعدد كبير ووازن من الأصوات، في محاولة لإيصالها إلى مجلس النقابة ضمن الأعضاء الأربعة المفترض فوزهم. أما النقيب، فيعمل من جهته على رفد مرشح حزبي «شيعي» بعدد وازن من الأصوات أيضاً، لسببين أساسيين: الأول ميثاقي، في محاولة لإيصاله إلى مجلس النقابة، والثاني لردّ الجميل لزملاء هذا المرشح الذين وقفوا إلى جانب النقيب في انتخاباته السابقة.