افادت مصادر لـ"نداء الوطن" بوجود تواصل واضح بين رئيسي الجمهورية والحكومة من جهة، وبري من جهة ثانية. وتقول إن الخشية الأكبر تكمن في أن تكون العلاقة قد تجاوزت حدود التنسيق السياسي الطبيعي إلى نوع من السيطرة أو حتى الخوف من الاصطدام ببري. وبحسب هذه المصادر، فإن مؤشرات ما تصفه بـ”سيطرة بري” على عون وسلام بدأت تظهر في أكثر من محطة، سواء في ملفّ التعيينات أو في عدد من القرارات الحكومية. وفي هذا الإطار، تتوقف مصادر “نداء الوطن” عند الموقع الذي بات يشغله الرئيس نواف سلام في المشهد السياسي، معتبرةً أن “إحدى أبرز نقاط القوة التي رافقت وصوله إلى رئاسة الحكومة كانت أنه أتى من خارج المنظومة السياسية التقليدية، ولكن يبدو من خلال تصرفاته أنه أصبح جزءًا منها”، مضيفةً: “أكبر خطر على نواف سلام أن الناس أصبحت تراه جزءًا من هذه المنظومة”.