كشف موقع أكسيوس الأميركي أن قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر، أطلع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس على مستجدات الحرب مع إيران، مع التركيز على الحصار البحري المستمر، وذلك بحسب مسؤولين أميركيين. ونقل الموقع عن المسؤولين أن ترامب ينتهج مساراً مزدوجاً، كما فعل قبل عملية "مطرقة منتصف الليل" في حزيران/يونيو 2025 وعملية "الغضب الملحمي" في شباط/فبراير الماضي، من خلال السعي إلى التوصل لاتفاق لإعادة إطلاق محادثات السلام، بالتوازي مع الاستعداد لاحتمال استئناف العمليات القتالية الواسعة بعد انتخابات التجديد النصفي. وبحسب أكسيوس، أراد ترامب الاستماع مباشرة من قائد القيادة المركزية حول مدى فعالية الحصار البحري، حيث قدم كوبر عرضاً حول العملية العسكرية لتأمين خروج ناقلات النفط من مضيق هرمز إلى الأسواق العالمية، وتحديثاً حول حملة الضغط الاقتصادي التي ينفذها الجيش بالتنسيق مع وزارة الخزانة. وأشار الموقع إلى أن الاجتماع حضره وزير الدفاع بيت هيغسيث ووزير الخزانة سكوت بيسنت ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، فيما رفض البيت الأبيض والقيادة المركزية التعليق، وكانت صحيفة وول ستريت جورنال أول من كشف عن الاجتماع. وأضاف أكسيوس أن مجموعة وسطاء إقليميين بقيادة قطر تحاول منع استئناف الحرب بعد انتخابات التجديد النصفي، ونقل عن مصدر إقليمي قوله إن "الوساطة في مرحلة حساسة للغاية"، موضحاً أن الوسطاء القطريين سلموا مؤخراً رسالة من نائب الرئيس جاي دي فانس إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الجنرال محسن رضائي، اقترح فيها إعادة بدء المفاوضات مع التشديد على ضرورة تناول البرنامج النووي. ولفت الموقع إلى أن ترامب وفانس بحثا الأربعاء إمكانية تقديم بادرة حسن نية لإيران عبر إرسال مساعدات إنسانية كالغذاء والدواء، وهو ما أيده ترامب علناً لاحقاً، فيما قال السفير الأميركي لدى تركيا توم باراك لشبكة سي إن إن إن واشنطن وطهران "قريبتان جداً" من اتفاق لخفض التوتر. في المقابل، نقل أكسيوس عن مسؤولين إيرانيين تمسكهم بمطالبة واشنطن برفع الحصار والإفراج عن الأموال المجمدة والسماح ببيع النفط قبل استئناف أي مفاوضات حول الملف النووي.