جنوب لبنان تحت تصعيد العدو الإسرائيلي: غارات ونسف وتوتر ميداني 30 تشرين الأول 2026 · 12:41 ص قراءة في 4 دقائق أحد الشبان من بلدة القنطرة حجم الخط تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان، ليل الأربعاء – الخميس وحتى ساعات صباح الخميس، وتوزعت بين غارات جوية وقصف مدفعي وتمشيط بالأسلحة الرشاشة، إلى جانب عمليات نسف وتفجيرات في عدد من البلدات والمناطق الجنوبية. وكانت المنطقة الواقعة بين بلدتي ميفدون وزوطر الشرقية قد تعرضت صباح الأربعاء لقصف مدفعي إسرائيلي متقطع. وخلال الليل، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي ثلاث غارات على بلدة كفرتبنيت، وغارة على وادي الحجير، فيما استهدف أطراف بلدة برعشيت بغارتين، بعدما أطلق صاروخاً لم ينفجر باتجاهها، قبل أن يعاود استهدافها بغارة ثانية. كما حلّق الطيران الإسرائيلي على علو منخفض فوق أجواء الجنوب، ونفّذ غارات وهمية، بالتزامن مع إلقاء بالونات حرارية. وفي الخيام، نفّذ الجيش الإسرائيلي عملية نسف عنيفة في حي جبلي، وتحديداً في منطقة الفلل. كذلك، دوّى انفجار كبير في محيط بلدة دير ميماس في قضاء مرجعيون، بعدما كانت القوات الإسرائيلية قد أبلغت الأهالي بضرورة فتح النوافذ تمهيداً لتنفيذه. استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي وادي زبقين والمنصوري ووادي الحجير والخيام، إضافة إلى أطراف ميفدون وأطراف بلدة تولين لجهة الوادي. كما تجدد القصف على وادي الحجير وأطراف القنطرة، بالتزامن مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة من المواقع الإسرائيلية في القنطرة باتجاه الوادي. وامتدت عمليات التمشيط إلى محيط بلدتي حداثا وعيتا الجبل، فيما تعرضت أطراف ميفدون مجدداً للقصف المدفعي، بالتزامن مع إطلاق نار باتجاه زوطر الشرقية. وفي تطور آخر، انفجرت مسيّرتان مفخختان مساءً فوق بلدة المنصوري، بعدما حلّقتا على علو منخفض فوق بلدات المنصوري والقليلة وبيوت السياد. وتأتي هذه التطورات في سياق استمرار التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان، وسط اتساع رقعة القصف الجوي والمدفعي واستمرار عمليات التمشيط والنسف في عدد من المناطق الجنوبية. بعد انتشار فيديو للشبان داخل بلدة القنطرة وتحوّله إلى مادة واسعة التداول على مواقع التواصل الاجتماعي، عُرف أن الشبان الأربعة دخلوا البلدة، الواقعة ضمن المنطقة الأمنية التي أقامتها إسرائيل داخل الأراضي اللبنانية، في إطار تحدٍّ بينهم لاختبار قدرتهم على الوصول إليها وتجاوز الإجراءات الأمنية المفروضة فيها. والشبان من دير كيفا ودير قانون النهر في قضاء صور. ثلاثة منهم من آل زيتون، وهم إ. وم. وي.، والرابع من آل زلزلي. وقد أمضى الأخير ليلته في القنطرة وأجّل عودته إلى يوم أمس خشية المسيّرات. أثار إعلان عسكري إسرائيلي، مساء الأربعاء، تساؤلات بشأن طبيعة النشاط الجوي فوق جنوب لبنان، بعدما كشف الجيش الإسرائيلي عن إطلاق صاروخ اعتراض باتجاه هدف وصفه بـ«المشبوه»، من دون تحديد هويته أو تأكيد نجاح عملية الاعتراض. وأفادت القناة 13 الإسرائيلية، نقلاً عن المتحدث باسم الجيش، برصد هدف جوي مشبوه في المنطقة التي تعمل فيها القوات الإسرائيلية داخل جنوب لبنان، ما استدعى إطلاق صاروخ اعتراضى، من دون تفعيل صافرات الإنذار، وفق البيان. ولم يوضح الجيش طبيعة الجسم المرصود، وما إذا كان مسيّرة أو جسماً جوياً آخر، كما لم يكشف مصدره أو مصيره، ولم يعلن عن وقوع إصابات أو أضرار. وتكتسب الحادثة أهمية في ضوء الإشارة إلى منطقة انتشار القوات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، وسط استمرار التوتر الأمني على الحدود. لكن المعطيات المتاحة لا تسمح بالجزم بأن الهدف مرتبط بـ«حزب االله»، أو أنه انطلق من الأراضي اللبنانية، أو كان يستهدف القوات الإسرائيلية. وتعيد الواقعة إلى الأذهان حادثة مماثلة في 16 تشرين الأول، حين أعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق صاروخي اعتراض باتجاه هدف جوي مشبوه في جنوب لبنان، قبل أن يوضح لاحقاً أن الإنذار كان خاطئاً وأن الصاروخين أُطلقا باتجاه هدف وهمي. غير أن هذه السابقة لا تكفي لتأكيد تكرار السيناريو نفسه في حادثة الأربعاء. جال وفد ديبلوماسي أوروبي في منطقتي حاصبيا والعرقوب، بدعوة وتنظيم من «اللقاء التنموي»، وبالتعاون مع «جمعية تمدن»، للاطلاع على الأوضاع الأمنية والاقتصادية والإنمائية واحتياجات السكان في القرى الحدودية. وضم الوفد سفراء بلغاريا إياسن توموف وبلجيكا أرنوت باوفلز، إلى جانب ملحقين عسكريين وممثلين عن السفارتين البلجيكية والسويدية. واستهل الوفد جولته بزيارة دار الإفتاء في حاصبيا، حيث التقى مفتي حاصبيا ومرجعيون القاضي الشيخ حسن دلي وعدداً من المشايخ، وبحث معهم واقع المنطقة وأهمية الاستقرار والعيش المشترك. كما زار مقر اتحاد بلديات الحاصباني، حيث التقى رئيس الاتحاد ورئيس بلدية حاصبيا لبيب الحمرا وعدداً من رؤساء البلديات والمخاتير، واطلع على الاحتيا