أكد وزير الاتصالات شارل الحاج أن شحنة المتفجرات التي جرى ضبطها لم تكن معدّة للتخزين، بل للاستخدام، معتبرًا أنها كانت ستشكّل خطرًا على لبنان، سواء كانت وجهتها الداخل أو الخارج، ومشددًا على ضرورة أن يصل التحقيق إلى أقصى حدوده لكشف الحقيقة. وفي حديث إلى قناة MTV، قال الحاج إن هناك ثقة بالقاضي كلود غانم وبمدعي عام التمييز، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو الوصول إلى الحقيقة، ومشيرًا إلى أن هذه ليست شحنة المتفجرات الأولى، وأن الجيش ضبط شحنات عدة منذ تشرين الأول، مضيفًا أن لبنان لم يعد في زمن الوصاية. وحيّا الحاج المؤسسة العسكرية على تنفيذ قرارات الحكومة، قائلًا: «ما بقى في كحّالة ثانية»، ومؤكدًا أن أحدًا لا يريد الذهاب إلى حرب أهلية، لكنه شدد على أن الجيش لن يقف مكتوف الأيدي إذا تعرّض أحد له. وفي الشأن السياسي والأمني، شدد وزير الاتصالات على ضرورة بناء دولة كاملة، لا «نصف دولة»، داعيًا حزب الله إلى تسليم سلاحه، وقال: «ما بقا في لزوم للسلاح»، مضيفًا أن اللبنانيين تعبوا منذ عام 2006.ووجّه الحاج رسالة إلى حزب الله متسائلًا: «ما المطلوب أن يصل الإسرائيلي إلى بيروت؟ ما في ضمير ما في عقل؟»، مضيفًا: «ألم نتعلّم من الحروب السابقة؟ مش حرام ابن الجنوب؟». وعلى صعيد آخر، أعلن الحاج التوصل إلى اتفاق مع موظفي «أوجيرو»، مشيرًا إلى أنهم أوقفوا الإضراب.