التقت عدسة جريدة "النهار" بالمؤلف الموسيقي السوري الكردي آري جان في كواليس الحفل الذي نظمته شركة "UGAR Events في دار الأوبرا بالعاصمة السورية دمشق، حيث فتح قلبه ليتحدث عن تجربته الفنية، شراكته مع عمالقة الدراما، ويغوص في تفسير بعض المعاني العميقة لأشهر أغانيه الكردية. اعتزاز بالتعاون مع تيم حسن ومنى واصف في مستهل اللقاء، سُئل آري جان عن شعوره بعد تصديه الناجح لوضع الموسيقى التصويرية لمسلسل "عاصي الزند"، الذي حقق نجاحاً كبيراً وجمع بين النجم تيم حسن و"سنديانة الدراما الدمشقية" القديرة منى واصف. وفي إجابته، عبّر آري عن اعتزازه العميق بهذه التجربة، مؤكداً أن المشاركة في عمل يضم قامات درامية بمستوى منى واصف، تيم حسن، وسامر البرقاوي هو أمر يدعو للفخر والاعتزاز. وأضاف بامتنان واضح: "العمل مع أشخاص يمتلكون هذا الباع الطويل في الفن هو بلا شك شرف كبير وإضافة مهمة لأي مسيرة فنية". فك شيفرة الأغاني الكردية: معاني "دلالي" و"ديلوي" ولطالما أثارت الأغاني الكردية التي قدمها آري جان فضول الجمهور العربي حول معانيها. وخلال اللقاء، سُئل عن سر تكرار كلمة "دلالي" في معظم الأغاني الكردية. وأوضح آري جان بابتسامة أن الكلمة تعني ببساطة "المدلل" أو "الشخص المُدلل"، سواء كان ذكراً أم أنثى. وأشار إلى أن الأغاني العاطفية دائماً ما تحمل طابع التدليل للحبيب، لذا فإن استخدام تعبير "يا دلالي" يعادل في وقعه المعنوي قول "يا مدللي". وتطرق آري للحديث عن كلمة "ديلوي" التي غناها على المسرح، موضحاً للجمهور الفارق بينها وبين "دلالي". وشرح بحماسة أن "ديلوي" تعني "قلبي" باللغة الكردية، وأن استخدامها في سياق الأغنية يعادل تعبير "آخ يا قلبي" أو "آخ يا ديلوي"، لتجسد بذلك أعمق مشاعر الحب والوجد.