لاحظ معنيون أن الزيارة التي أجرتها إحدى الشخصيات السياسية المحسوبة على أحد التيارات إلى قضاء عكار، لم تحظَ بالحفاوة والاستقبال الشعبي الحاشد اللذين اعتادت المنطقة أن تشهدهما خلال زياراته السابقة. وأثار هذا التراجع في حجم الحضور تساؤلات لدى المعنيين حول أسبابه وخلفياته، وما إذا كان مرتبطًا بانشغال الأهالي بالضغوط المعيشية والهموم اليومية، التي باتت تستحوذ على اهتمامهم، أم أنه يعكس تراجعًا في مستوى التأييد السياسي للشخصية المذكورة في المنطقة، في ظل متغيرات قد تكون طرأت على المزاج الشعبي.