شهد محيط مستشفى LMC إشكالًا أمنيًا تطور إلى إطلاق نار في الخارج، بعدما حاول أحد الأشخاص الدخول إلى المستشفى حاملًا سلاحه الشخصي، في مخالفة للأنظمة المعتمدة داخله، قبل أن يمنعه عناصر الحرس من الدخول. وبحسب المعطيات المتوافرة، فإن الإشكال بدأ عند مدخل المستشفى، عندما أصرّ الشخص على الدخول بسلاحه، إلا أن الحرس رفض السماح له بذلك التزامًا بالقوانين والإجراءات الأمنية المعتمدة داخل المؤسسة. وعقب منعه من الدخول، تطور التوتر خارج حرم المستشفى إلى إطلاق نار، ما أدى إلى سقوط جريح، فيما لم تتضح بعد كامل ملابسات الحادثة أو الجهة التي أطلقت النار. وفي هذا السياق، تتضح أهمية الإشارة إلى أن ما جرى من إطلاق نار حصل خارج المستشفى، وليس في داخله. وكانت بعض وسائل الإعلام قد تداولت في وقت سابق معلومات تفيد بأن الإشكال وإطلاق النار وقعا داخل مستشفى LMC، إلا أن هذه المعلومة غير صحيحة، إذ تؤكد المعطيات المتوافرة أن الحادثة حصلت خارج حرم المستشفى بعد منع الشخص من الدخول بسلاحه، ولم يشهد داخل المستشفى أي إطلاق نار. وتأتي هذه الحادثة في إطار الإجراءات الأمنية المشددة التي تعتمدها المستشفيات لمنع إدخال الأسلحة إلى داخلها، حفاظًا على سلامة المرضى والطواقم الطبية والزوار، فيما تبقى التفاصيل النهائية رهن ما ستظهره التحقيقات.