نشرت وكالة "رويترز" تقريراً أفاد بأنه للمرة الأولى في التاريخ، يمر على إيران نحو سبعة أسابيع بدون شحن أي كميات كبيرة من النفط الخام عبر مضيق هرمز. ورأت الوكالة أن ذلك يؤشّر إلى أن الحصار البحري الأميركي نجح في تحقيق ما فشلت فيه العقوبات على مدى سنوات، وذلك بقطع أحد مصادر الدخل الأجنبي الرئيسية لإيران.وبحسب التقرير، وعلى عكس حملات سابقة من العقوبات استمر خلالها وصول النفط الخام الإيراني إلى المشترين رغم القيود، أدى الحصار الحالي إلى منع وصول أي شحنات جديدة من الخام الإيراني إلى الصين، التي تعد آخر من تبقى من المستهلكين الرئيسيين للنفط الإيراني، مما زاد الضغط على الموارد المالية للحكومة واحتياطيات العملات الأجنبية.ووفقا لشركتي "كبلر" و"فورتكسا" وموقع "تانكر تراكرز دوت كوم"، لم تنجح إيران في تصدير أي شحنات من النفط للصين عبر مضيق هرمز، منذ أن أعادت الولايات المتحدة ففرض حصارها على إيران في إطار الصراع المستمر منذ ستة أشهر. ولهذا السبب، لم تتمكن إيران من بيع النفط الخام إلى الصين إلا من مخازن عائمة في آسيا.وبحسب المحللة كلير يونجمان في "فورتكسا"، "حتى في ذروة العقوبات التي فرضت أقصى درجات الضغط خلال عامي 2019 و2020، كان بعض النفط الخام الإيراني يمر عبر المضيق كل شهر، ولم تنخفض التدفقات الصادرة في أي وقت إلى ما يقارب الصفر لفترة طويلة متواصلة، كما هو الحال منذ منتصف تموز".ووفقاً لتقديرات شركتي كبلر وفورتكسا، قامت إيران بتحميل ما بين 220 ألف و255 ألف برميل يومياً من النفط الخام والمكثفات في آب، بانخفاض عن نحو 740 ألف برميل يوميا في تموز، ونحو مليوني برميل يوميا في آذار.