لقي شخص مصرعه، فيما أنقذت طواقم الطوارئ 15 شخصاً وأجلت 375 عائلة منذ مساء الأربعاء، جراء سيول ناجمة عن أمطار غزيرة هطلت على عدة محافظات سورية. ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن وزارة الطوارئ قولها أن فرق الدفاع المدني التابعة لها "نفذت 165 استجابة ميدانية جراء الهطولات المطرية الغزيرة والسيول التي شهدتها عدة محافظات سورية منذ مساء الأربعاء"، فيما انتشرت مقاطع فيديو وصور للسيول. وقالت الوزارة عبر حساباتها في مواقع التواصل أنه ضمن استجابة فرقها "سُجلت حالة وفاة جراء حادث سير في ريف الرقة الغربي، فيما أنقذت فرق الدفاع المدني 15 مدنياً بعدما حاصرت السيول مركباتهم، وفق المعطيات الأولية". كما جرى "إجلاء نحو 375 عائلة من مخيمات متضررة، فيما خرجت 7 جسور وعبارات وطرق ترابية عن الخدمة". وأفادت الوزارة بأن الاستجابات شملت محافظات حلب والرقة ودير الزور وحماة وحمص واللاذقية، بمساندة الآليات الهندسية والجهات المعنية، بهدف حماية الأرواح والممتلكات وإجلاء العائلات وأشارت إلى أن "عدد البلاغات الواردة تجاوز 350 بلاغا، يجري التعامل معها وفق ترتيب الأولويات، بدءاً بالحالات المهددة للحياة، ثم حماية الممتلكات وتأمين الطرق والمرافق العامة". كما تدخلت الفرق لإنقاذ الأهالي الذين حاصرتهم المياه إثر انهيار عبارة ترابية في منطقة كسرة سرور بريف الرقة، حيث قُدر عدد العائلات المتأثرة بأكثر من 100 عائلة. وفي إطار إخلاء المناطق المهددة، أشارت الوزارة إلى أن "نحو 375 عائلة غادرت مخيمات سهلة البنات واليوناني والمقص في ريف الرقة، بعد تضررها جراء وصول مياه الأمطار إليها". ومساء الأربعاء، أوضحت قناة "الإخبارية السورية" أن شخصاً من منطقة دبسي عفنان، توفي إثر سيول قرب جسر السلماني غرب مدينة الطبقة بريف الرقة، فيما جرى إنقاذ شابتين تبلغان 20 عاماً. وأشارت القناة إلى أن السيول جرفت أيضاً سيارة تقل عائلة قرب جسر السلماني، فيما تواصل فرق الدفاع المدني البحث عن مفقودين، بعد أمطار غزيرة. وكررت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث تحذيراتها على مدار تشرين الأول/أكتوبر الجاري، من أمطار غزيرة وعواصف رعدية بمحافظات الرقة ودير الزور شرقي البلاد، والحسكة شمال شرقيها، وسط تدهور البنية التحتية بفعل الحرب التي شنها النظام المخلوع على البلاد بين العامين 2011 و2024.