في عملية أمنية دقيقة أنهت سلسلة من الملاحقات، أوقفت مفرزة صيدا القضائية أحد المطلوبين بجرائم احتيال وتزوير واستعمال المزوّر والاستيلاء على أموال الغير، بعدما نصبت له كمينًا محكمًا في الضاحية الجنوبية لبيروت. وفي التفاصيل، أصدرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بلاغًا جاء فيه أن عدة شكاوى وردت إلى مفرزة صيدا القضائية في وحدة الشرطة القضائية بحق المدعو "ع. ب. خ."، لبناني من مواليد عام 1966، للاشتباه بقيامه بجرائم احتيال وتزوير واستعمال المزوّر والاستيلاء على أموال الغير. وأفاد البلاغ بأنه، وبناءً على إشارة القضاء المختص، باشرت عناصر المفرزة تحرياتها واستقصاءاتها لتحديد مكان وجوده والعمل على توقيفه. وأضاف أنه، بنتيجة المتابعة وجمع المعلومات، وبالتنسيق مع المجموعة الخاصة في وحدة الشرطة القضائية، تمكنت العناصر من تحديد مكانه ونصب كمين محكم له في الضاحية الجنوبية لبيروت، أسفر عن توقيفه. واستكمل أنه تبيّن بعد التدقيق أن بحق الموقوف مذكرة توقيف و3 بلاغات بحث وتحرّ بالجرم نفسه، ما يعكس حجم الملفات القضائية العالقة بحقه. واختتم البلاغ بأنه أُجري المقتضى القانوني بحقه، قبل إيداعه القضاء المختص بناءً على إشارته. وتأتي هذه العملية في إطار المتابعة الأمنية المستمرة التي تنفذها قطعات قوى الأمن الداخلي لملاحقة المطلوبين والمتورطين في جرائم الاحتيال والتزوير والاستيلاء على أموال الغير، بالتنسيق مع المراجع القضائية المختصة، ضمن سلسلة عمليات تهدف إلى توقيف المطلوبين وتنفيذ المذكرات القضائية بحقهم.