قُتل 5 أشخاص وأصيب آخرون، اليوم الثلاثاء، جراء انفجار سيارة محملة بالذخيرة في مدينة بنش في ريف إدلب شمالي غربي البلاد، وسط أنباء متضاربة عن الأسباب. وقالت مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في محافظة إدلب لوكالة "سانا"، إن الانفجار أسفر عن مقتل شخصين وإصابة خمسة آخرين جراء الانفجار، قبل أن تُعلن مديرية الصحة في المحافظة عن ارتفاع عدد الضحايا إلى 5 أشخاص. وأفادت مصادر "المدن"، بأضرار مادية كبيرة في الحي الغربي من مدينة بنش جراء الانفجار، فيما لم تقدم السلطات السورية رواية رسمية حول الأسباب. وأضافت المصادر أن السيارة التي انفجرت "عسكرية"، وتتبع "غالباً" لوزارة الدفاع السورية، لافتةً إلى أن الأنباء الأولية تُشير إلى أن سوء الاستخدام وتخزين الذخائر والصواريخ ضمن السيارة أدت إلى انفجارها. وأكدت أن السيارة انفجرت على الطريق العام للمدخل الغربي، موضحةً أن ذلك ينفي ما تردد عن انفجار مستودع ذخيرة. لكن مصدراً آخراً أفاد "المدن"، بتحليق مستمر منذ 3 أيام لطائرات مسيّرة يرجح أنها للتحالف الدولي ضد "داعش"، وذلك في أجواء مدينة بنش ومحيطها. ونقل المصدر عن شهود عيان تأكيدهم عدم سماع أي غارة جوية في المنطقة، تزامناً مع وقوع الانفجار. وارجع المصدر سبب الخسائر الكبيرة في الأرواح إلى أن الانفجار وقع في شارع رئيسي مزدحم، إضافة إلى كون منطقة الانفجار تُعتبر منطقة صناعية. وليست المرة الأولى التي تشهد منطقة إدلب انفجارات مماثلة. إذ قُتل تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، 5 عمال وأصيب آخرون إثر انفجار في مستودع للذخيرة بريف إدلب.