تتجه دول أوروبية إلى طلب إمدادات إضافية من النفط والغاز الطبيعي المسال من الجزائر، في مسعى لتعزيز أمن الطاقة قبل حلول الشتاء، وسط تراجع مخزونات الغاز وارتفاع الأسعار وتزايد المخاطر الجيوسياسية. وأفاد تقرير نقله موقع "The Rio Times" بأن فرنسا طلبت شحنات إضافية من النفط والغاز الطبيعي المسال من شركة "سوناطراك" الجزائرية قبل الشتاء، ولم تُعلن الكميات المطلوبة أو الأسعار أو مواعيد التسليم المحتملة. وتعكس هذه التحركات الضغوط التي تواجه الأسواق الأوروبية بفعل اضطرابات الإمدادات وارتفاع الطلب على الغاز، خصوصاً في ظل تداعيات الحرب في إيران، وفقاً لموقع جريدة "الشروق" الجزائرية. وأشار التقرير إلى أن زيادة شحنات النفط قد تكون أيسر من زيادة صادرات الغاز الطبيعي المسال، نظراً إلى ارتباط جزء من إمدادات الغاز الجزائرية بعقود طويلة الأجل تحدّ من إمكانية إعادة توجيه الشحنات. وفي شهر مارس الماضي، أفادت وكالة "بلومبرغ" للأنباء بأن إسبانيا تدرس زيادة مشترياتها من الغاز الجزائري في ظل تشدد ظروف الإمداد. وتسعى الجزائر إلى تحقيق التوازن بين الطلب المحلي والكميات المتاحة للتصدير، ووفق بيانات نشرها موقع "Discovery Alert"، ارتفع إنتاج الغاز الجزائري خلال النصف الأول من عام 2026 بنسبة 4.2% إلى 54.01 مليار متر مكعب، وزادت الصادرات بنسبة 2.4% إلى 23.97 مليار متر مكعب، بينما ارتفع الاستهلاك المحلي بنسبة 6.3% إلى 28.49 مليار متر مكعب. وتحتل الجزائر المرتبة الثانية بين موردي الغاز الطبيعي إلى الاتحاد الأوروبي عبر الأنابيب بعد النرويج، ووفق بيانات "يوروستات"، بلغت حصة الجزائر 17.4% من قيمة واردات الاتحاد في عام 2025، قبل أن ترتفع إلى 18.5% خلال الربع الأول من عام 2026. وتصل إمدادات الغاز الجزائري إلى الأسواق الأوروبية عبر أنبوبي "ترانسميد" نحو إيطاليا و"ميدغاز" نحو إسبانيا، إلى جانب صادرات الغاز الطبيعي المسال. الخطوط الجوية الجزائرية تستأنف رحلاتها إلى طرابلس بعد توقف 12 عاماً منظمة الطيران المدني الدولي ألغت التحذيرات المتعلقة بسلامة الطيران في المجال الجوي ... سياحة وسفر التشيك تتطلع إلى مضاعفة إمدادات الغاز من الجزائر إلى 400 مليون متر مكعب سنوياً من 200 مليون حالياً طاقة الجزائر تسعى لزيادة معدلات التبادل التجاري مع روسيا حجم التبادل التجاري بين الجزائر وروسيا يقارب 3 مليارات دولار اقتصاد