معارضة لبنانية غير تقليدية في الخارج تُعيد رسم البلد وفق قواعد جديدة؟ معارضة لبنانية غير تقليدية في الخارج تُعيد رسم البلد وفق قواعد جديدة؟لبنان لا يحتاج عملياً سوى الى مبادرة تقوم بها السلطة اللبنانية بنفسهاأنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"بين تجارب "معارضات" متعددة في التاريخ، عملت بنشاط وكدّ خارج بلدانها، وعلى مدى سنوات، قبل الإطاحة بسلطات دولها، ونجاحها بتغيير الحكم، وتجربة المعارضة البرازيلية الجديدة مع المرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية فلافيو بولسونارو، الذي أكد أنه لم يغادر البلاد هرباً من العدالة، بل غادر البرازيل من أجل البرازيل، مُعلِناً عزمه قيادة المعارضة البرازيلية من الولايات المتحدة الأميركية، (بين التجربتَيْن) "حالة" موجودة في هذا العالم إسمها دولة لبنان، لم تنجح في يوم من الأيام بأن تصبح دولة، رغم حرية حركة الاحتجاجات في شارعها بين مدة زمنية وأخرى بالمقارنة مع دول أخرى في المنطقة، ورغم وجود "معارضات" متعددة ومتنوعة فيها، مضبوطة دائماً تحت سقف معيّن يتغير بحسب المتغيرات الإقليمية والدولية.لبنان؟فماذا لو تمّ تنشيط معارضة لبنانية في الخارج، لتُصبح قادرة على الإطاحة بـ "الحالة" اللبنانية عموماً، بكل جمودها، وباستعمالها إرادتها وأدوات الحكم المتوفرة لديها بشكل فاسد؟أفضل ظروفاعتبر مصدر سياسي أنه " لا بدّ للشّتات اللبناني المنتشر في الخارج، لا سيما في الولايات المتحدة الأميركية أو غيرها، من أن يُصبح ناشطاً وأكثر فاعلية. ولكن لا يمكن الحصول على ظروف أفضل من تلك المتوفرة في واشنطن حالياً، للاستفادة منها لصالح لبنان، بجهد ونشاط لبناني داخلي أولاً. فاليوم هناك مجموعة مهمة من لبنانيّي الأصل داخل الإدارة الأميركية، وهو ما يُساهم بفهم دقيق لدى الرئيس الأميركي للواقع اللبناني، لم يَكُن مُتاحاً في الماضي. وبالتالي، هذه هي الظروف الإيجابية القصوى التي يتوجب على لبنان الرسمي أن يستثمرها حالياً، من أجل حلّ أزمات البلد".وأشار في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "لبنان لا يحتاج عملياً سوى الى مبادرة تقوم بها السلطة اللبنانية بنفسها، وأن توجّه الأجهزة المعنية بتطبيق قرارات الحكومة المتعلّقة بحصر السلاح في يد الدولة وحدها. فهذه هي الخطوة الوحيدة التي ستسمح للبنان بأن يصبح دولة".استهلاك الفرصةولفت المصدر الى أنه "في المدى المنظور، ستُستكمَل الحرب في لبنان بهدف إنهاء حالة السلاح خارج الدولة. ولكن ذلك لن يُتيح بالضرورة تأسيس دولة فعلية في البلد، إلا إذا بادرت السلطة في لبنان الى القيام بدورها، وتطبيق القرارات الدولية والحكومية المرتبطة بمنع أي نشاط مسلّح على الأراضي اللبنانية من خارج القوات المسلّحة الشرعية. فالقرار بأن يُصبح لدينا دولة هو في يد الداخل المحلي".وختم:"لا دولة ممكنة في لبنان إلا إذا تأسّست في الداخل ومن الداخل. وأما تراخي أركان السلطة عن القيام بأي عمل، بانتظار أن يصلهم البلد سالماً من جديد وعلى طبق من فضة، فهو استهلاك غير فعّال للفرصة المتوفرة الآن". لبنان لا يحتاج عملياً سوى الى مبادرة تقوم بها السلطة اللبنانية بنفسها أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم" بين تجارب "معارضات" متعددة في التاريخ، عملت بنشاط وكدّ خارج بلدانها، وعلى مدى سنوات، قبل الإطاحة بسلطات دولها، ونجاحها بتغيير الحكم، وتجربة المعارضة البرازيلية الجديدة مع المرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية فلافيو بولسونارو، الذي أكد أنه لم يغادر البلاد هرباً من العدالة، بل غادر البرازيل من أجل البرازيل، مُعلِناً عزمه قيادة المعارضة البرازيلية من الولايات المتحدة الأميركية، (بين التجربتَيْن) "حالة" موجودة في هذا العالم إسمها دولة لبنان، لم تنجح في يوم من الأيام بأن تصبح دولة، رغم حرية حركة الاحتجاجات في شارعها بين مدة زمنية وأخرى بالمقارنة مع دول أخرى في المنطقة، ورغم وجود "معارضات" متعددة ومتنوعة فيها، مضبوطة دائماً تحت سقف معيّن يتغير بحسب المتغيرات الإقليمية والدولية. فماذا لو تمّ تنشيط معارضة لبنانية في الخارج، لتُصبح قادرة على الإطاحة بـ "الحالة" اللبنانية عموماً، بكل جمودها، وباستعمالها إرادتها وأدوات الحكم المتوفرة لديها بشكل فاسد؟ اعتبر مصدر سياسي أنه " لا بدّ للشّتات اللبناني المنتشر في الخارج، لا سيما في الولايات المتحدة الأميركية أو غيرها، من أن يُصبح ناشطاً وأكثر فاعلية. ولكن لا يمكن الحصول على ظروف أفضل من تلك المتوفرة في واشنطن حالياً، للاستفادة منها لصالح لبنان، بجهد ونشاط لبناني داخلي أولاً. فاليوم هناك مجموعة مهمة من لبنانيّي الأصل داخل الإدارة الأميركية، وهو ما يُساهم بفهم دقيق لدى الرئيس الأميركي للواقع اللبناني، لم يَكُن مُتاحاً في الماضي. وبالتالي، هذه هي الظروف الإيجابية القصوى التي يتوجب على لبنان الرسمي أن يستثمرها حالياً، من أجل حلّ أزمات