وقّعت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي مذكرة تفاهم مع المديرة الإقليمية وممثلة منظمة "إنقاذ الطفولة" الدولية نورا إنغدال، تتعلق بالتعاون بين الجانبين في إعادة تأهيل المدارس وتعزيز البيئة التعليمية الآمنة، إلى جانب جهوزية قطاع التعليم في حالات الطوارئ وبناء قدرات العاملين فيه. وجرى توقيع المذكرة في حضور المدير العام للتربية فادي يرق والوفد المرافق لممثلة المنظمة. وتشمل المذكرة دعم تطوير وتكييف جهود إعادة تأهيل المدارس، وتعزيز بيئة تعليمية آمنة وشاملة وحامية للأطفال، وتطبيق التعليم الأخضر المكيّف مع السياق اللبناني، بالتنسيق مع المركز التربوي للبحوث والإنماء ومديرية الإرشاد والتوجيه، بما يضمن المواءمة مع الأطر والأولويات الوطنية ذات الصلة. كما تتضمن تقديم الدعم التقني لقطاع التعليم في التخطيط لجهوزية التعليم في حالات الطوارئ، وتطوير إطار العمل للإجراءات الاستباقية من خلال التعليم في حالات الطوارئ وأنشطة الاستجابة. وتشمل مذكرة التفاهم أيضًا المشاركة في بناء قدرات ومهارات موظفي وموظفات الوزارة والمعلمين والمعلمات، بالتنسيق مع المركز التربوي للبحوث والإنماء، بما يضمن المواءمة مع الأطر والخطط التربوية الوطنية المعتمدة، إضافة إلى دعم برامج التعليم النظامي وغير النظامي المعتمدة من وزارة التربية والتعليم العالي، بما يتوافق مع الأطر الوطنية والمناهج والأدلة التوجيهية المعتمدة. وفي سياق لقاءاتها، استقبلت كرامي رئيس المجلس الإسلامي العلوي في لبنان الشيخ علي محمود قدور، وبحثت معه شؤون الجامعة اللبنانية واختيار مديري المدارس الرسمية وعددًا من القضايا التربوية. كما استقبلت وفدًا من الحزب التقدمي الاشتراكي ضم النائب وائل أبو فاعور والدكتور وليد صافي، وجرى عرض موضوع تفرغ الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية، إلى جانب قضايا تربوية وعامة. واجتمعت كرامي بعد ذلك مع النائب طوني فرنجية على رأس وفد من المجلس التربوي في "تيار المردة" برئاسة الدكتورة بوليت أيوب، حيث جرى البحث في المطالب والحاجات التربوية لمدارس المنطقة إداريًا وتربويًا وسبل تلبيتها.