رأى حزب "القوات اللبنانية"، في بيانٍ صادر عن الدائرة الإعلامية اليوم الخميس، أنّ "من المضحك المبكي ما يُسرَّب يوميًاً عن استمرار التحقيقات في قضية متفجرات ضهر البيدر، وما يرافقها من تداول أسماء يجري التدقيق فيها، بذريعة استكمال التحقيق في هذا الملف، فيما أقرّ مسؤولون كبار في "حزب الله"، من نواب وقياديين حزبيين، علنًا بأن الحزب هو الذي كان ينقل هذه المتفجرات، وأنها تعود إليه". وذكر البيان أن "من سخرية القدر أن يعلن الفاعل عن نفسه مراراً وتكراراً، وأن يهدّد السلطة علناً، فيما تتجاهل هذه السلطة اعترافاته وتهديداته، وتستمرّ في إضاعة الوقت عبر التفتيش عن عناصر صغيرة من هنا وهناك، لا تملك قراراً ولا تتحمّل مسؤولية اتخاذه، في حين تتغاضى عن أصحاب القرار الذين أعلنوا مسؤوليتهم عن هذه المتفجرات". القوات: "قضية المتفجرات هي قضية أمن قومي بامتياز وأوضح الحزب أن "قضية متفجرات ضهر البيدر هي قضية أمن قومي بامتياز، وتمسّ أمن اللبنانيين جميعهم"، مشيراً إلى أن "أيًّا تكن الذرائع التي تُساق لتبرير نقل هذه المتفجرات، حتى لو صحّ ادعاء أصحابها أنها مخصّصة لمحاربة إسرائيل، فإنها تبقى تهديداً كبيراً، بل خطيراً جدًاً، لأهالي الجنوب بالدرجة الأولى، وللبنانيين كافة بالدرجة الثانية. من هنا، شدّد الحزب على أنه "على الحكومة اللبنانية إحالة هذا الملف، بأسرع وقت ممكن، على المجلس العدلي، ليُصار إلى التحقيق فيه انطلاقاً من هذا المنظار بالذات، بدلاً من الاستمرار في إضاعة الوقت بملاحقة عناصر صغيرة لا علاقة لها بالقرار، فيما يجري التغاضي عن أصحاب القرار الذين أقرّوا علناً بمسؤوليتهم عن هذه المتفجرات".