تعرضت سفينة حاويات مستأجرة من شركة "زيم" الإسرائيلية (ZIM)، أبحرت من مدينة حيفا، لهجوم بطائرة مسيّرة مفخخة في البحر الأسود، ما أدى إلى غرقها وتدمير الحاويات التي كانت على متنها. وأشارت تقارير إلى أن السفينة كانت تحمل 421 حاوية من إسرائيل، ما أدى إلى تدميرها، فيما لم يُبلّغ عن إصابة أي من أفراد الطاقم، الذين تمكنوا من النجاة بواسطة قوارب النجاة. ووصفت تقارير الهجوم بأنه "تطور دراماتيكي" من المرجح أن يؤثر على طرق التجارة من إسرائيل وصادراتها إلى الخارج، وقد ينعكس أيضاً على الشركة نفسها، لا سيما أنها في طور البيع لشركة ألمانية. وكان من المفترض أن تصل السفينة إلى بلغاريا. وأفادت مصادر في الشركة بأن المنطقة تشهد هجمات متبادلة بين روسيا وأوكرانيا، وأن نحو 7 سفن تعرضت لهجمات فيها مؤخراً، مشيرة إلى أن الهجوم لم يكن بسبب خضوع السفينة للسيطرة الإسرائيلية. وعلّقت شركة "زيم" على الهجوم قائلة: "تعرضت سفينة حاويات صغيرة، تحمل عدداً محدوداً من الحاويات، مستأجرة من قبل الشركة وليست مملوكة لها، لهجوم بطائرة مسيّرة في البحر الأسود". وأضافت أنه "تم إجلاء جميع أفراد الطاقم بسلام، وتشير التقديرات الأولية إلى أن الخسائر المالية المتوقعة ضئيلة". وأشارت إلى أنها تعمل على إيجاد سفينة بديلة ومواصلة تقديم خدماتها لعملائها، مضيفة: "حسب المعلومات المتوفرة، وقعت عدة هجمات مماثلة على سفن في المنطقة خلال الشهر الماضي".