هنّأ "حزب الله" الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا بفوزه في الانتخابات الرئاسية وتجديد الشعب البرازيلي ثقته به، مثمّنًا مواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية، بالتوازي مع ترحيبه بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الداعي إلى إنهاء الحصار الأميركي المفروض على كوبا. وفي بيان، تقدّم الحزب "بأحرّ التهاني إلى فخامة الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية، وتجديد الشعب البرازيلي ثقته به، بما يعكس إرادته وخياراته الديمقراطية". وثمّن مواقف لولا "الداعمة لقضايا الشعوب المحقة وحقها في الحرية وتقرير المصير، ولا سيما القضية الفلسطينية، ووقوفه في وجه الهيمنة الأميركية، ومواقفه المشرفة في إدانة حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني"، معتبرًا أن تجديد الشعب البرازيلي ثقته به يشكل "تأكيدًا لتمسكه بخياراته الوطنية المستقلة بعيدًا عن الهيمنة والإملاءات الخارجية". وفي سياق متصل، رحّب الحزب بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الداعي إلى إنهاء الحصار الأميركي المفروض على كوبا، وبارك للشعب الكوبي "هذا الانتصار للعدالة والحق، بعد عقود من الحصار والضغوط والظلم الذي تعرّض له". واعتبر أن "النهج الأميركي القائم على الحصار والتدخل في شؤون الدول وإخضاع شعوبها يمثّل إرهابًا دوليًا وانتهاكًا لحقوق الإنسان، ويكشف زيف الادعاءات الأميركية بشأن الدفاع عن الديمقراطيات والحريات"، مشددًا على أن ذلك يستوجب من المجتمع الدولي مجابهته "حفاظًا على ما تبقى من مبادئ القانون الدولي والإنساني". وفي هذا السياق، ثمّن الحزب المواقف الداعية إلى احترام القانون الدولي ورفض الحروب والاعتداءات والانتصار لحقوق الشعوب وقضاياها العادلة، وفي مقدمها القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير ومقاومة الاحتلال. وأكد تطلعه إلى تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين لبنان والبرازيل وكوبا، بما يخدم مصالح شعوبها، ويسهم في ترسيخ قيم السيادة والاستقلال والعدالة، وبناء علاقات دولية قائمة على الاحترام المتبادل ورفض سياسات الهيمنة.