أطلق المحامي والنائب السابق زياد أسود مواقف سياسية لافتة، تناول فيها واقع الدولة اللبنانية، والنظام السياسي، ودور الأحزاب والجيش، إضافة إلى ملف سلاح حزب الله والعلاقات مع دول الجوار. واعتبر أسود أن قيام «لبنان الكبير» كان «غلطة»، مستنداً إلى نظرية الرئيس الراحل إميل إده التي تقول إن اللبناني غير مؤهل لبناء دولة، وقال: «نحن اليوم عبارة عن عصابات بلباس رسمي»، مضيفاً أن لبنان الكبير «لم يقم بعمله» وأن ما أنتجه كان "خلفة عاطلة". وفي سياق حديثه عن الدستور والسياسة الخارجية، رأى أسود أن النص الدستوري الذي يصف إسرائيل بالعدو للبنان دفع اللبنانيين إلى تبنّي هذا التوجه، «من دون الأخذ بعين الاعتبار وجود أعداء آخرين يشجعون على الفتن»، مشيراً إلى إمكانية أن تكون سوريا أو الأردن ضمن هذا السياق. وشدد أسود على أن لبنان يحتاج اليوم إلى تعديل دستوري، معتبراً أن الجيش اللبناني «ليس على قدر المناطق التجريبية»، في ظل الوضع القائم، الذي وصفه بأنه «الأفضل والأسوأ في آن»، متوقعاً أن تستمر الأزمة حتى نهاية عهد الرئيس جوزاف عون. وعن حزب الله، قال أسود إن الحزب لن يرتكب «غلطة سمير جعجع وميشال عون»، معتبراً أن «لبنان الأخير على لائحة واشنطن» وأن "اللعبة بغير مطرح". وانتقد أسود أداء رئيس مجلس النواب نبيه بري ، قائلاً إنه «داير البلد خلافاً للدستور»، وبالتالي «لا يحق له التحدث باسم الدستور»، كما رأى أن "لا ديمقراطية في مجلس النواب". وفي ما يتعلق بالأحزاب المسيحية، وجّه أسود انتقادات حادة إليها، متسائلاً: «ماذا تقدم للمسيحي؟ حجة للبقاء أو لاعتبارهم قدوة؟». واتهم هذه الأحزاب بـ«تجويع ناسها»، متسائلاً عن مصير الأموال التي وصلت إلى المسيحيين منذ الحرب الأهلية حتى اليوم، وأضاف: "الشياطين عند الموارنة أكثر من القديسين". وختم أسود بالإشارة إلى واقع المسيحيين في جزين، قائلاً إن «مسيحيي جزين يبيعون عقاراتهم في جزين»، في إشارة إلى ما يعتبره تراجعاً ديموغرافياً واقتصادياً للمسيحيين في المنطقة. تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت"