شهدت الأسواق العالمية، اليوم الخميس، تحركات حذرة، إذ تراجعت أسعار النفط والذهب، فيما استقر الدولار بعد قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة، وسط ترقب لبيانات التضخم الأميركية واجتماعات البنوك المركزية في أوروبا واليابان. وانخفض خام برنت 0.7% إلى 114.50 دولاراً للبرميل، فيما تراجع الخام الأميركي 1% إلى 101.74 دولار، مع تجدد الآمال باستئناف محادثات إنهاء الحرب في المنطقة. غير أن هذا التراجع بقي محدوداً بفعل المخاوف من تصاعد هجمات الحوثيين، ومن احتمال شن الولايات المتحدة هجوماً على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 تشرين الثاني. من جهته تراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.7% إلى 4039.26 دولاراً للأوقية، تحت ضغط قوة الدولار التي ترفع كلفة المعدن الأصفر على حائزي العملات الأخرى. وكان "الاحتياطي الفيدرالي" قد أبقى الفائدة دون تغيير الأربعاء، مؤجلاً أي تعديل إلى ما بعد الانتخابات النصفية، في انتظار مزيد من بيانات التضخم الذي قال إنه لا يزال مرتفعاً. ووفق أداة "فيد ووتش"، يرى المتعاملون احتمالاً بنسبة 78% لرفع الفائدة في كانون الأول، مقابل 84% قبل القرار. وتترقب الأسواق بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي، المؤشر الرئيسي الذي يتابعه المجلس، فيما يُنتظر أن يثبّت البنك المركزي الأوروبي الفائدة. وهبطت الفضة 0.7% إلى 53.60 دولاراً، وتراجع البلاتين 0.3% إلى 1533.50 دولاراً، بينما ارتفع البلاديوم 0.7% إلى 1017.29 دولاراً. أما الدولار فقد استقر بعدما أشار "الفيدرالي" إلى أن بيانات التضخم المقبلة ستحدد قراراته، بعد تصويت بأغلبية عشرة أصوات مقابل صوتين. وقدّر البنك الاقتصاد بأنه ينمو "بوتيرة قوية"، فيما أبدى رئيسه كيفن وورش ثقة بإمكانية خفض التضخم إلى 2% دون إبطاء النمو أو رفع البطالة. وانخفض اليورو 0.15% إلى 1.1134 دولار، وارتفع الدولار 0.14% إلى 158.045 يناً. وفسّرت محللة العملات في بنك كومنولث الأسترالي كارول كونغ إحجام وورش عن التلميح إلى رفع جديد للفائدة بأنه موقف أقرب إلى التيسير، في وقت كان بعض المتعاملين ينتظرون توجيهات حول اجتماع كانون الأول.