بعد نحو 24 ساعة على اختفائه، عُثر على الأب سمير ضو، خادم رعيتي الحصون وفرحت وابن بلدة عين جرين، مقتولاً داخل منزله، وذلك عقب عمليات بحث واسعة في المنطقة. وفي التفاصيل، اوضحت مصادر عائلة الأب ضو لـ"ليبانون ديبايت" بأنّه اصطحب من مدينة جبيل عاملاً سورياً لمساعدته في قطاف الزيتون، قبل أن يُقدم الأخير، بحسب رواية العائلة، على قتله داخل المنزل، وسرقة السيارة وبعض المقتنيات، ثم الفرار إلى جهة مجهولة. وأوضحت مصادر العائلة أنّ جثة الكاهن عُثر عليها داخل منزله في بلدة عين جرين، بعدما انقطع الاتصال به منذ ظهر الأربعاء، مشيرةً إلى أنّ المنزل لم يُفتَّش في بداية عمليات البحث، بسبب إغلاق أبوابه وعدم وجود مؤشرات ظاهرة إلى وجود أحد في داخله. وكانت عمليات البحث قد انطلقت بمشاركة الأجهزة الأمنية، وشملت أحراج المنطقة، إلى جانب مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة في محاولة لتتبّع تحركات الأب ضو الأخيرة وتحديد مسار اختفائه. وبحسب المعلومات المتوافرة، تركّزت الشبهات منذ بداية البحث على العامل السوري الذي رافق الكاهن، فيما لم تتضح بعد هويته الكاملة أو ما إذا كان قد سبق له العمل معه في قطاف الزيتون، وفق ما تؤكده العائلة. وفي انتظار ما ستكشفه التحقيقات، تواصل الأجهزة الأمنية تحرّياتها لكشف ملابسات الجريمة وتحديد هوية المشتبه به وتعقّبه، فيما لا تزال دوافع الجريمة وظروف تنفيذها غير محسومة رسمياً.