ذكر تقرير للقناة (12) العبرية، أن رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، قطع صلاته بكتلة المعارضة ويدفع نحو تشكيل حكومة وحدة. ووفقاً للتقرير، قطع ليبرمان الاتصال برئيس الوزراء السابق وزعيم حزب "بياحد"، نفتالي بينيت، ورئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت، ولم يرد على أي مكالمات هاتفية من نظرائه في المعارضة منذ أمس الأربعاء، وهو اليوم التالي للانتخابات. ولا يزال ليبرمان، الذي يتوقع حالياً أن يدخل حزبه الكنيست بسبعة مقاعد، متمسكاً برفضه الانضمام إلى ائتلاف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وقد عزّز هذا الموقف دعوته الأخيرة للمدعية العامة غالي بهاراف-ميارا، إلى فتح تحقيق جنائي مع نتنياهو بشأن محاولته المزعومة جرّ الجيش الإسرائيلي إلى مواجهة عسكرية في محاولة لتأجيل الانتخابات. وأطلق ليبرمان حملته الانتخابية سعياً لأن يصبح رئيساً للوزراء، لكنه لم ينجح في نهاية المطاف. وقد تحطمت آماله في رئاسة الوزراء مع خسارته لصالح بينيت، إذ تشير الأعداد الحالية إلى حصول "إسرائيل بيتنا" على سبعة مقاعد، وهو أقل من استطلاعات ما قبل الانتخابات التي كانت تتوقع لحزبه ما يصل إلى تسعة مقاعد. وعلاوة على ذلك، اعتمدت استراتيجية ليبرمان الشاملة على تفكك "الليكود" من الداخل، وهي مخاطرة لم تثمر أبداً، إذ تُظهر نتائج الانتخابات الرسمية أن "الليكود" حافظ على موقعه كأكبر كتلة في الكنيست. ووفقاً للقناة (12)، لا يعتزم ليبرمان أن يكون هو من يعبر إلى كتلة نتنياهو، ويُزعم أنه يفضل أن يفعل آيزنكوت ذلك بمفرده. وذكرت صحيفة "معاريف"، اليوم الخميس، أن نتنياهو يدرس تشكيل حكومة وحدة مع آيزنكوت، نقلاً عن مصادر مقربة من رئيس الوزراء. وقالت القناة (12) إن مصادر مقربة من ليبرمان أفادت بأنه يختار التريث، إذ يمكن أن يفتح تصعيد أمني في البلاد مزيداً من الفرص لإعادة الاصطفاف.