تدرس كوريا الجنوبية خيارات متعددة لانتشار محتمل في مضيق هرمز، من بينها إرسال طائرة تابعة للبحرية للقيام بدوريات، فيما استبعدت نشر قوات قتالية في المنطقة. وقال مستشار الأمن القومي الكوري الجنوبي وي سونغ لاك، اليوم الخميس، خلال جلسة برلمانية، إن سول تواصل مباحثاتها مع واشنطن بشأن الخيارات المتاحة، مؤكدًا أن نشر قوات قتالية مستبعد، بما يتسق مع ما أعلنه الرئيس لي جاي-ميونغ في وقت سابق. وفي منتصف تشرين الأول الجاري، ذكرت صحيفة "كيونغ هيانغ" أن كوريا الجنوبية تدرس توسيع نطاق عملياتها العسكرية في الشرق الأوسط، في وقت تواجه فيه الدولة الحليفة للولايات المتحدة ضغوطًا من الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتقديم الدعم للحرب في إيران. وأفادت الصحيفة، من دون ذكر مصادرها، بأن سول تدرس توسيع نطاق عمليات وحدة "تشونغهي" لمكافحة القرصنة، التي أُرسلت إلى خليج عدن عام 2009، لتشمل خليج عُمان المؤدي إلى مضيق هرمز. وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت عن وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، في وقت سابق، أن الحكومة تدرس إمكانية تقديم اقتراح إلى البرلمان لتمديد مهمة الوحدة قبل انتهائها في 31 كانون الأول المقبل. وتضم وحدة "تشونغهي" حاليًا مدمرة من فئة 4400 طن، وطائرة هليكوبتر للعمليات البحرية، وما يصل إلى 3 قوارب قابلة للنفخ ذات هيكل صلب، ونحو 300 من أفراد القوات المسلحة، وفقًا لشبكة "واي.تي.إن".