تتصاعد الانتقادات داخل صفوف "حزب الله"، بشكل خاص وبين حلفائه، على خلفية طريقة تعامل قيادة الحزب مع بعض حلفائها السياسيين، الذين باتوا يتبنون مواقف لا تنسجم مع المسار المبدئي والوطني الذي يعلنه "الحزب" وتلتزم به القوى الحليفة له. وبحسب أوساط مطلعة، فإن هذه الانتقادات تتركز على استمرار التعامل مع بعض الشخصيات والقوى السياسية رغم التباينات الواضحة في المواقف والتوجهات، وهو ما يثير تساؤلات داخلية حول المعايير التي تحكم التحالفات السياسية. وترى هذه الأوساط أن الحفاظ على التحالفات لا ينبغي أن يكون على حساب الثوابت التي يرفعها "الحزب"، خصوصا في هذه المرحلة الحساسة.