تعود العقوبات الأميركية على المؤسسات الروسية إلى واجهة الاتصالات بين موسكو وواشنطن، مع كشف مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف أن الجانبين يناقشان منذ فترة إمكانية رفع العقوبات المفروضة على صندوق الاستثمار المباشر الروسي، وسط استمرار التواصل بين رئيس الصندوق كيريل دميترييف والمسؤولين الأميركيين. ونقلت وكالة "تاس" الروسية، الأربعاء، عن أوشاكوف قوله إن المناقشات لا تزال جارية، لكنه أوضح أنه لا يعرف النتيجة التي ستنتهي إليها، مشيراً إلى أن اتصالات دميترييف مع الجانب الأميركي أسهمت في طرح الملف ومناقشته. ويأتي هذا التصريح بعدما أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدرس طلباً لرفع العقوبات عن الصندوق، في إطار مساعٍ لتحسين العلاقات الاقتصادية بين موسكو وواشنطن، وفق ما نقلته الصحيفة عن مصادر مطلعة. وبحسب التقرير، يرتبط الطلب بدور الصندوق في ترتيب شحنات من الديزل الروسي إلى الولايات المتحدة، إذ تسعى موسكو إلى رفع القيود المفروضة عليه بما يتيح له المشاركة في هذه المعاملات. وأكد مسؤول أميركي لـ"نيويورك تايمز" أن الطلب يخضع للمراجعة وفق الإجراءات المعمول بها. ويترأس كيريل دميترييف صندوق الاستثمار المباشر الروسي، كما يشغل منصب المبعوث الخاص للرئيس الروسي للتعاون الاقتصادي والاستثماري مع الدول الأجنبية، ويلعب دوراً في الاتصالات الروسية الأميركية المتعلقة بالتعاون الاقتصادي وتسوية الأزمة الأوكرانية. وكانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات على الصندوق في شباط 2022، عقب بدء الحرب الروسية الأوكرانية، ضمن حزمة من الإجراءات التي استهدفت مؤسسات وأفراداً روساً.