وأشار التجمع إلى أن إحياء ذكرى مولد النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم لا يقتصر على إقامة المجالس ورفع الشعارات، بل يكون بالعودة إلى قيمه وتعاليمه والاقتداء بسيرته والتمسك بالوحدة، مؤكدا أن النبي جمع القلوب بعد فرقتها ووحّد الناس بعد تنازعهم وحوّلهم إلى أمة تحمل رسالة الحق والرحمة إلى العالم. وتطرق التجمع إلى ذكرى المولد النبوي في ظل ثقل الغياب، متحدثا عن الإمام السيد علي الخامنئي(رض)، ومؤكدا أن نهجه باقٍ ومستمر، وأن مشروع الوحدة الإسلامية الذي دعا إليه سيبقى أمانة في أعناق العلماء والمفكرين والقوى الحية في الأمة، مع التشديد على ضرورة تجاوز الخلافات المذهبية والوقوف صفا واحدا في مواجهة المشروع الصهيوني. وفي الشأن اللبناني، أكد التجمع أهمية الوحدة الوطنية، ولا سيما في ظل تزاید الأخطار الصهيونية والتهديدات التي تستهدف لبنان وسيادته ووحدة أراضيه، معلنا رفضه لاتفاق الإطار وما يتفرع عنه من مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، محذرا من مخاطر استغلال هذا المسار لفرض إملاءات وشروط "إسرائيلية" على لبنان أو المساس بعناصر قوته وقدرته على الدفاع عن نفسه. وشدد التجمع على أن لبنان "لا يحتاج إلى اتفاقات تمنح العدو مكاسب سياسية عجز عن تحقيقها بالحرب"، داعيا إلى موقف وطني موحد يحفظ حقوق لبنان وثوابته. كما أكد أن المقاومة، إلى جانب الجيش والشعب، كانت عاملا أساسيا في تحرير الأرض وحماية السيادة وردع العدوان، معتبرا أن المقاومة حق مشروع ووسيلة فاعلة لحماية لبنان ما دام الاحتلال قائما والعدوان مستمرا. ودعا التجمع جميع اللبنانيين، بمختلف طوائفهم ومذاهبهم واتجاهاتهم السياسية، إلى تجاوز الانقسامات والحسابات الضيقة والاجتماع حول مصلحة لبنان العليا، مشددا على أن الوحدة الوطنية تمثل "خط الدفاع الأول عن لبنان". كما دعا إلى عقد طاولة حوار وطني جامعة تضم جميع القوى السياسية والوطنية، لبحث مستقبل التوجهات السياسية والاستراتيجية للدولة اللبنانية في مواجهة الأطماع "الإسرائيلية"، وبحث كيفية بناء استراتيجية وطنية شاملة للدفاع عن لبنان تستفيد من عناصر قوته، وفي مقدمتها الجيش والشعب والمقاومة. وفي ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، جدد التجمع تأكيده أن فلسطين ستبقى القضية المركزية للأمة الإسلامية والعربية، معتبرا أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من قتل وتهجير وتجويع وتدمير مرتبط بالمشروع الصهيوني التوسعي الذي يهدد لبنان وسوريا والمنطقة. كما دعا الشعب السوري والدولة السورية إلى التمسك بوحدة سوريا وسيادتها ومواجهة الأطماع "الإسرائيلية" في أراضيها، مؤكدا أن أمن سوريا ووحدة أراضيها جزء أساسي من أمن لبنان والمنطقة. وفي الشأن اللبناني، دعا التجمع الدولة اللبنانية إلى اعتماد مفاوضات غير مباشرة عبر الأمم المتحدة والوسطاء الدوليين، تستند إلى القرار الدولي 1701، بهدف تحقيق الانسحاب "الإسرائيلي" الكامل وغير المشروط من جميع الأراضي اللبنانية المحتلة، ووقف الاعتداءات والانتهاكات، وإطلاق الأسرى، وتأمين عودة النازحين إلى بلداتهم وقراهم، وبدء عملية إعادة الإعمار والتعويض على المتضررين. وختم تجمع العلماء المسلمين رسالته بالدعوة إلى جعل ذكرى مولد النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم مناسبة لتجديد العهد بالوحدة والعدل ونصرة المظلوم ونبذ الفتنة والتعصب والانقسام، والعمل من أجل أمة قوية موحدة ولبنان حر عزيز سيد ومستقل وفلسطين محررة، ومنطقة تنعم بالكرامة والأمن والسلام القائم على الحق والعدالة. 122 وفي الشأن اللبناني، أكد التجمع أهمية الوحدة الوطنية، ولا سيما في ظل تزاید الأخطار الصهيونية والتهديدات التي تستهدف لبنان وسيادته ووحدة أراضيه، معلنا رفضه لاتفاق الإطار وما يتفرع عنه من مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، محذرا من مخاطر استغلال هذا المسار لفرض إملاءات وشروط "إسرائيلية" على لبنان أو المساس بعناصر قوته وقدرته على الدفاع عن نفسه. وشدد التجمع على أن لبنان "لا يحتاج إلى اتفاقات تمنح العدو مكاسب سياسية عجز عن تحقيقها بالحرب"، داعيا إلى موقف وطني موحد يحفظ حقوق لبنان وثوابته. كما أكد أن المقاومة، إلى جانب الجيش والشعب، كانت عاملا أساسيا في تحرير الأرض وحماية السيادة وردع العدوان، معتبرا أن المقاومة حق مشروع ووسيلة فاعلة لحماية لبنان ما دام الاحتلال قائما والعدوان مستمرا. ودعا التجمع جميع اللبنانيين، بمختلف طوائفهم ومذاهبهم واتجاهاتهم السياسية، إلى تجاوز الانقسامات والحسابات الضيقة والاجتماع حول مصلحة لبنان العليا، مشددا على أن الوحدة الوطنية تمثل "خط الدفاع الأول عن لبنان". كما دعا إلى عقد طاولة حوار وطني جامعة تضم جميع القوى السياسية والوطنية، لبحث مستقبل التوجهات السياسية والاستراتيجية للدولة اللبنانية في مواجهة الأطماع "الإسرائيلية"، وبحث كيفية بناء استراتيجية وطنية شاملة للدفاع عن لبنان تستفيد من عناصر