تدرس أستراليا شراء صواريخ اعتراضية طُورت لصالح نظام القبة الحديدية الإسرائيلي، في إطار سعيها بناء نظام دفاع صاروخي بشكل سريع، وفق ما أفاد مسؤولون اليوم الخميس. وقال مسؤولون عسكريون أمام لجنة برلمانية: "إنّ أستراليا تطمح لامتلاك نظام دفاع صاروخي بحلول أوائل ثلاثينيات القرن الحالي"، مشيرين إلى التغييرات المتسارعة في طبيعة الحروب كما ظهر في أوكرانيا والشرق الأوسط. وتجري أستراليا حالياً نقاشات لتلمس مدى توفر نظام باتريوت الأميركي، أو الصواريخ الاعتراضية المستخدمة في نظام القبة الحديدية والتي طورتها شركة رافائيل الإسرائيلية لأنظمة الدفاع المتطورة ويتم انتاجها بالتعاون مع شركة رايثيون الأميركية. وكانت قوات المارينز قد اختبرت صواريخ اعتراضية متوسطة المدى تُطلق من على ظهر شاحنات، في جزيرة غوام بالمحيط الهادئ خلال مناورات عسكرية إقليمية شاركت فيها أستراليا أيضاً. وأستراليا لا تزود إسرائيل بالأسلحة، وقد أثار شراؤها لمنتجات دفاعية إسرائيلية تدقيقاً سياسياً.