لم تكن عباراتٍ إلى قبرص… كانت قبورًا عائمة. قوارب تنطلق ليلًا من دون أسماء، تحمل سوريين ولبنانيين يحلمون بالوصول إلى أوروبا… فيما من يقف خلفها يعرف أن البحر قد يكون آخر محطة لهم. خلف هذه الرحلات، شبكات سوداء تعمل بصمت… مهربون، أموال تُحوَّل في الخفاء، ومهاجرون يُنقلون من الحدود إلى الساحل، ثم يُدفعون إلى البحر في رحلة قد تنتهي قبل أن تبدأ. لمزيد من التفاصيل تابعوا التقرير!