عناية عوّاد - خاصّ "LebanonOn" على وقع الارتفاع القياسي واليومي لأسعار الذهب عالميًا ومحليًا، وتزايد إقبال المواطنين على اقتنائه كملاذ آمن، سادت حالة من القلق في الشارع اللبناني عقب إعلان الأجهزة الأمنية توقيف متورطين وضبط سبائك وأونصات ذهبية مزيّفة. وبين البعد الحِرفي والنقابي والتحليل الاقتصادي، يوضح نقيب تجار الذهب والمجوهرات في لبنان نعيم رزق حقيقة ما يجري في السوق، فيما يضع الخبير الاقتصادي والرئيس التنفيذي لشركة "FFM" نديم السبع الأحداث في إطارها المالي.نعيم رزق: الذهب المزيّف لم يصل إلى المواطنينيؤكد نقيب التجار نعيم رزق، في حديث خاص لـ"LebanonOn"، أن الذهب المزيّف لم يصل إلى المواطنين أو الزبائن العاديين، موضحاً أن ما جرى هو محاولات نصب واحتيال استهدفت أصحاب المحلات والتجار.ويشرح رزق أن المحتالين لجأوا إلى قطع مقلّدة تُعرف بـ"الفوبيجو"، وهي أونصات وسبائك مصنّعة ومطليّة بتقنيات متطورة تجعلها تشبه الأصلية بنسبة كبيرة، وتباع خارجياً بأسعار زهيدة، فيما تُغلّف بأغلفة تحمل رموزاً وأكواداً بهدف تضليل المشتري.كما ينفي وجود ما يُسمى "الذهب البرازيلي" أو "الذهب الصيني" كتصنيف علمي للذهب، معتبراً أن هذه تسميات تسويقية للمجوهرات المقلّدة.ويشير إلى أن يقظة الصاغة والرقابة الاستباقية ساهمتا في كشف المحاولات قبل وصولها إلى المستهلكين، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية. أمّا فحص الذهب، فيتم عبر وسائل حِرفية معروفة، بينها الحكّ على المحك واستخدام الحمض، أو برد القطعة عند وجود شكوك للتأكد من حقيقتها.ويشدد رزق على أن الذهب الذي تبيعه المعامل اللبنانية يأتي بعيارات مضبوطة، وأن أي مؤسسة تبيع قطعة غير سليمة تتحمل المسؤولية القانونية والمالية.نديم السبع: ارتفاع الأسعار يغذّي محاولات التزويرمن جهته، يرى الخبير الاقتصادي نديم السبع في حديث خاص لـ"LebanonOn"، أن الارتفاع الحاد في أسعار الذهب عالمياً يشجع الإقبال على شرائه، ما يخلق بيئة تستغلها بعض الجهات لتحقيق أرباح غير مشروعة.ويؤكد أن سوق الذهب اللبناني من الأسواق الموثوقة إقليمياً، وأن الحالات التي كُشف عنها لا تعني وجود شبكة واسعة داخل القطاع، بل محاولات فردية تستهدف السوق.ويحمّل السبع المشتري مسؤولية أساسية في حماية نفسه، داعياً إلى مقارنة السعر بالسعر العالمي وعدم الانجرار وراء عروض غير منطقية، إضافة إلى الشراء من محلات مسجلة رسمياً والحصول على فاتورة تتضمن الرقم التسلسلي للأونصة.وفي المحصّلة، تبقى حماية سوق الذهب قائمة على ثلاثة عوامل متكاملة: وعي المشتري، وخبرة الصائغ، والرقابة الأمنية والرسمية، بما يحافظ على الثقة التي يتمتع بها الذهب اللبناني منذ عقود. على وقع الارتفاع القياسي واليومي لأسعار الذهب عالميًا ومحليًا، وتزايد إقبال المواطنين على اقتنائه كملاذ آمن، سادت حالة من القلق في الشارع اللبناني عقب إعلان الأجهزة الأمنية توقيف متورطين وضبط سبائك وأونصات ذهبية مزيّفة. وبين البعد الحِرفي والنقابي والتحليل الاقتصادي، يوضح نقيب تجار الذهب والمجوهرات في لبنان نعيم رزق حقيقة ما يجري في السوق، فيما يضع الخبير الاقتصادي والرئيس التنفيذي لشركة "FFM" نديم السبع الأحداث في إطارها المالي. نعيم رزق: الذهب المزيّف لم يصل إلى المواطنين يؤكد نقيب التجار نعيم رزق، في حديث خاص لـ"LebanonOn"، أن الذهب المزيّف لم يصل إلى المواطنين أو الزبائن العاديين، موضحاً أن ما جرى هو محاولات نصب واحتيال استهدفت أصحاب المحلات والتجار. ويشرح رزق أن المحتالين لجأوا إلى قطع مقلّدة تُعرف بـ"الفوبيجو"، وهي أونصات وسبائك مصنّعة ومطليّة بتقنيات متطورة تجعلها تشبه الأصلية بنسبة كبيرة، وتباع خارجياً بأسعار زهيدة، فيما تُغلّف بأغلفة تحمل رموزاً وأكواداً بهدف تضليل المشتري. كما ينفي وجود ما يُسمى "الذهب البرازيلي" أو "الذهب الصيني" كتصنيف علمي للذهب، معتبراً أن هذه تسميات تسويقية للمجوهرات المقلّدة. ويشير إلى أن يقظة الصاغة والرقابة الاستباقية ساهمتا في كشف المحاولات قبل وصولها إلى المستهلكين، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية. أمّا فحص الذهب، فيتم عبر وسائل حِرفية معروفة، بينها الحكّ على المحك واستخدام الحمض، أو برد القطعة عند وجود شكوك للتأكد من حقيقتها. ويشدد رزق على أن الذهب الذي تبيعه المعامل اللبنانية يأتي بعيارات مضبوطة، وأن أي مؤسسة تبيع قطعة غير سليمة تتحمل المسؤولية القانونية والمالية. نديم السبع: ارتفاع الأسعار يغذّي محاولات التزويرمن جهته، يرى الخبير الاقتصادي نديم السبع في حديث خاص لـ"LebanonOn"، أن الارتفاع الحاد في أسعار الذهب عالمياً يشجع الإقبال على شرائه، ما يخلق بيئة تستغلها بعض الجهات لتحقيق أرباح غير مشروعة. ويؤكد أن سوق الذهب اللبناني من الأسواق الموثوقة إقليمياً، وأن الحالات التي كُشف عنها لا تعني وجود شبكة