أعلنت قوى الأمن الداخلي في سوريا اليوم الأربعاء، إلقاء القبض على المتورطين في جريمة قتل الشيخ عبد الرحمن الجاعد في منطقة تلالين بريف حلب الشمالي، وذلك بعد أن عثر الأهالي عليه مقتولا بطلق ناري في الرأس على حافة أحد الطرق، في حين أكد ذووه أنه استُدرج بحجة إتمام عقد قران في المنطقة. وفي وقت سابق اليوم، قال المتحدث باسم وزارة الأوقاف السورية أحمد الحلاق: "تلقينا في وزارة الأوقاف، ببالغ الأسى والحزن، نبأ مقتل الشيخ عبد الرحمن الجاعد، إذ عُثر على جثمانه على طريق صوران–تلالين في ريف حلب الشمالي"، بحسب ما ذكرته الوزارة عبر حساباتها الرسمية. عنصران من الأمن السوري (أرشيفية) وأكد الحلاق أن الوزارة تتابع "هذه الجريمة النكراء باهتمام بالغ، بالتنسيق المباشر مع الجهات المختصة، للوقوف على ملابساتها، وكشف تفاصيلها، ومتابعة ما تتوصل إليه التحقيقات الرسمية". ووفق معلومات متداولة، كان الجاعد من المهجرين إلى الشمال السوري منذ بداية الثورة السورية عام 2011، وتنقل بين المدارس والمعاهد الشرعية مدرسا لمادتي النحو والبلاغة فيها.