ثوابت الدولة في مواجهة المتغيِّرات في إسرائيل 29 تشرين الأول 2026 · 12:27 ص قراءة في 7 دقائق رئيس جمعية الصناعيين سليم الزعني ونائبه زياد بكداش يُطلعان الرئيس سلام بحضور الوزير عيسى الخوري على نماذج من الصناعات اللبنانية (تصوير: طلال سلمان) حجم الخط بقي المخاض الانتخابي في اسرائيل، في ضوء عودة التوازن بين بنيامين نتنياهو زعيم تكتل الليكود اليميني وغابي ايزنكوت زعيم حزب «يشار» (الائتلاف المعارض) في واجهة الاهتمام اللبناني والعربي والدولي، مع تجدد الجهود الاميركية - الاسرائيلية لتنسيق ضربة خاطفة لايران كي تفتح الباب لمفاوضات تنهي الحرب قبل أو بعد الانتخابات النصفية للكونغرس الاميركي الثلاثاء المقبل 3 ت2. والانشغال اللبناني سيستمر بالانتخابات النصفية الاميركية وما سيتمخض عنها من نتائج، والتي تتماهي مع انتخابات الكنيست الاسرائيلي لجهة تأثيرها على الوضع اللبناني، حيث انه من المتوقع ان يتراجع الاهتمام الاميركي بالوضع اللبناني للإهتمام بالانتخابات وبمتابعة تشكيل الحكومة الاسرائيلية، ليتمكن الجانبان من مواصلة ما وصفه الرئيس ترامب أكمال المهمة مع نتنياهو ضد ايران. لكن بعض المعلومات افادت انه صحيح سيتراجع الاهتمام الاميركي بلبنان ولا موعد لإستئناف المفاوضات مع اسرائيل، لكن ستستمر الضغوط السياسية والامنية عليه في موضوع جمع سلاح حزب الله وتنفيذ الجيش اللبناني المطلوب منه اميركياً واسرائيلياً. وقد يترك الاميركي الوضع اللبناني للعدوان الاسرائيلي، لا سيما وان لا خلاف بين نتنياهو وخصمه ايزنكوت حول اولوية امن اسرائيل وطريقة التعامل بالقوة مع لبنان. ومع ذلك، كشفت مصادر واسعة الاطلاع لـ«اللواء» ان الدولة اللبنانية ماضية في بلورة ثوابتها لجهة التوجه للخيار الدبلوماسي في انهاء الاحتلال الاسرائيلي للجنوب، والتمسك بالغطاء الاممي في المنطقة التي تنتشر فيها القوات التابعة للامم المتحدة، والتي قد تنتهي مهامها اوائل العام المقبل، فضلاً عن التمسك ببسط سلطة الدولة في جنوب الليطاني، وعلى كافة الاراضي اللبنانية، ومنع السلاح غير الشرعي.. واعاد الرئيس جوزف عون التأكيد امام نواب فرنسيين على ان «لبنان متمسّك ببقاء قوات «اليونيفيل» في الجنوب، أو بإحلال قوات أوروبية مكانها، تكون نواة لقوات من دول صديقة ترغب في مساعدة لبنان والمساهمة في تحقيق الأمن والاستقرار في الجنوب». واكد ان» لا حلول آمنة ومستدامة من خلال الحرب، بل من خلال التفاوض الديبلوماسي، لأنّ الحروب لا يمكن أن تحقّق أيّ نتيجة عملية، بل تدمّر وتشرّد وتخلّف قتلى وجرحى، ولا تنهي الصراعات». وقال «وحده التفاوض الديبلوماسي يمكن أن يحقّق الأمان للدول والشعوب». واكد الرئيس عون ان» الدولة ساهرة على سلامة أبناء القرى الجنوبية الحدودية الصامدين في منازلهم وممتلكاتهم، وتعمل مع المنظمات الإنسانية و»اليونيفيل» والجيش اللبناني على تأمين كلّ مقوّمات الصمود الصحية والتربوية والغذائية لهم، إلى حين زوال الاحتلال الإسرائيلي». وفي الاطار عينه، أكد الرئيس نواف سلام خلال افتتاح النسخة الثانية من معرض الصناعة الوطنية 2026، «ان لا استقرار مستداما من دون امن مستدام. فالأساس لذلك كان ويبقى قيام الدولة ببسط سلطتها على كامل أراضيها بقواها الذاتية حصراً. وهو ما اتفقنا عليه جميعاً عندما جددنا عقدنا الوطني في اتفاق الطائف. ونحن نبقى ملتزمين بذلك، ولن نتراجع عن هذا الهدف لأنه الشرط الضروري لاستعادة الدولة لدورها، بل لوجودها. وهذا مهما صعبت التحديات. ولن نستسلم طبعاً امام العقبات التي تواجهنا أيّاً كان مصدرها. واعتبر في كلمة له في المناسبة ان دعم الصناعة اللبنانية ليس مطلباً قطاعياً، بل مصلحة وطنية ترتبط بالنمو وخلق فرص العمل والاستقرار المالي والسيادة الاقتصادية، مشدداً على ان الحكومة تنظر الى الصناعيين كشركاء في اعادة بناء الاقتصاد اللبناني. وكشف الرئيس سلام ان الحكومة تعمل لوضع حلول مستدامة لازمة الطاقة، معرباً عن امله في الاعلان عنها قريباً. أولا، إطلاق برنامج وطني لتحفيز الإنتاج المحلي وإحلال المنتجات اللبنانية التنافسية محلّ المستورد منها، بالتنسيق بين الوزارات المعنية. ثانيا، تشكيل آلية حكومية مشتركة لتعزيز الصادرات الصناعية، عبر الاتفاقيات التجارية الثنائية، والحوافز التصديرية وتفعيل الدبلوماسية الاقتصادية. ثالثا، وضع برنامج لجذب الاستثمارات في الصناعات التكنولوجية، يستهدف الشركات الأجنبيّة الراغبة في نقل جزء من أنشطتها الصناعية إلى دول قريبة وصديقة. حكومياً، يعقد مجلس الوزراء عند الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم، جلسة في السراي الكبير للبحث في موضوع معالجة النفايات. ولن يشارك وزراء «القوات اللبنانية» الاربعة في جلسة اليوم، بسبب اعتبارهم، «ان موضوع معالجة ملف النفايات (المطروح كبند وحيد في الجلسة)على اهميته، إنما وضعه