"انهيار كبير في مستوى التأييد الذي يحظى به نتنياهو"، بهذه العبارة، اختصر المبعوث الرئاسي الأميركي السابق إلى لبنان وإسرائيل آموس هوكستين، القراءة الدولية في النتائج الأولية للانتخابات الإسرائيلية. حسمت النتائج، الرفض الشعبي، اليهودي والعربي، لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وسياساته، وعكست التغير الكبير في المشهد القائم الذي أقفل الطريق أمام الحلول الدبلوماسية، وكرّس الحرب واقعاً في الشرق الأوسط. وسارع هوكستين إلى قراءة التغييرات. فالرجل الذي اختبر الشرق الأوسط، والسياسات الإسرائيلية منذ ترسيم الحدود البحرية مع لبنان، قال في تغريدة: "ليس واضحاً بعد كيف ستؤول الأمور، لكن أمراً واحداً واضح: لقد شهدنا رفضاً لافتاً لحكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المتطرفة. فقد خرج اليهود والعرب بأعداد كبيرة جداً إلى صناديق الاقتراع، وبلغت نسبة المشاركة نحو 80%، لإرسال "بيبي" إلى بيته. إنه انهيار كبير في مستوى التأييد الذي يحظى به". وتابع: "نأمل أن يوجّه الشعب الأميركي، هنا في الداخل، رفضاً مماثلاً لسياسات ترامب الأسبوع المقبل!" في المقلب البريطاني، بدا أن كبح "عنف المستوطنين" يتصدر أولويات المسؤولين البريطانيين. قال وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند، إن لندن تأمل التعاون مع أي حكومة يختارونها لمواجهة "إرهاب المستوطنين" في الضفة الغربية. وأضاف أن هذا العنف يزعزع الاستقرار ولا يخدم المصالح الأمنية الإسرائيلية. ومثله، جدّد وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ تمسّكه بتحذيره السابق من أن سياسات حكومة نتنياهو في غزة تدفع إسرائيل نحو ما وصفه بـ"وضع الدولة المنبوذة". كما انتقد ما يجري في غزة والضفة الغربية، وأكد دعم حق الفلسطينيين في تقرير المصير.