أعلنت رئاسة مطار رفيق الحريري الدولي، أنّ "المطار لا يزال، منذ صباح اليوم، من دون تغذية بالتيار الكهربائي من الشبكة العامة، ما اضطرّه إلى الاعتماد على مولدات الكهرباء الاحتياطية لتأمين استمرارية التشغيل والمحافظة على الحدّ الممكن من انتظام العمل في مختلف المرافق والتجهيزات". وأشارت مصادر في المطار، خلال حديث لـ"المدن"، إلى أنّ هذا الانقطاع "قد يكون تنفيذاً للتهديدات التي وجّهتها مؤسسة كهرباء لبنان للإدارات والمؤسسات العامة، بقطع التغذية عنها ما لم تدفع متأخّرات فواتير الكهرباء". ولفتت المصادر النظر إلى أنّ هذا الموضوع "سوف يُطرَح خلال جلسة مجلس الوزراء غداً". وتمنّت المصادر على وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني "متابعة الملف. لأنّه من الخطير جداً قطع الكهرباء عن المطار". ورغم المعلومات عن وجود عطل تقني على الخطّ الذي يغذّي المطار، ما أدّى إلى انقطاع الكهرباء، أكّدت رئاسة المطار في بيان أنّه "رغم المراجعات المتكررة التي أجرتها رئاسة المطار مع مؤسسة كهرباء لبنان للاستفسار عن أسباب انقطاع التغذية وموعد إعادتها، تم الإكتفاء بوعود عن إعادة تغذية المطار بالتيار الكهربائي من دون تحقيق ذلك، ومن دون أن يَرِد حتى تاريخه أي جواب أو توضيح رسمي بهذا الشأن". وأوضحت، أنّ "استمرار تشغيل المرافق الحيوية بواسطة المولدات الاحتياطية يُشكّل إجراءً اضطرارياً لضمان استمرارية العمل". علماً أنّ "استمرار انقطاع التيار الكهربائي عن هذا المرفق الحيوي ينعكس سلباً على كفاءة التشغيل وجودة الخدمات المقدّمة، ويُحمّل المطار أعباءً تشغيلية إضافية، لا سيما في ظلّ أهمية المحافظة على استمرارية المرافق والتجهيزات المرتبطة بحركة المسافرين وسلامة العمليات التشغيلية". وتجدر الإشارة إلى أنّ مؤسسة كهرباء لبنان ستبدأ من نهار الإثنين 2 تشرين الثاني، تنفيذ عمليات قطع الكهرباء عن الإدارات والمؤسسات العامة والمصالح المستقلة التي لم تدفع متأخّراتها، باستثناء المستشفيات الحكومية. وبناءً عليه، علمت "المدن" من مصادر متابعة للملف، أنّ انقطاع الكهرباء عن المطار قبل يوم الإثنين، هو بمثابة "بطاقة صفراء للمطار، وعبرها إلى كل الإدارات والمؤسسات العامة، قبل رفع البطاقة الحمراء وقطع الكهرباء بشكل كامل".