تتابع "العربية Business" في هذه التغطية الخاصة قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة، وسط ترقب واسع من الأسواق العالمية والمستثمرين لمسار السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة. وتشمل التغطية أبرز ما يرد في بيان "الفيدرالي"، وتصريحات رئيسه كيفن وارش، وانعكاسات القرار على الدولار والذهب والأسهم الأميركية وأسواق السندات، إلى جانب توقعات الخبراء بشأن توقيت أي خفض محتمل للفائدة وتأثيره على الاقتصاد العالمي. منذ ساعة رئيس "الفيدرالي": لا أؤيد "التوجيه المستقبلي" للفائدة إلا في أوقات الأزمات منذ ساعة وارش: السياسة النقدية لم تتأثر بالانتخابات النصفية منذ ساعة بنوك مركزية خليجية تثبت الفائدة بعد قرار مماثل لـ"الفيدرالي" منذ ساعتين وارش: تركيز "الفيدرالي" ينصب على استقرار الأسعار وسوق العمل لا يزال قوياً منذ ساعتين اقتصادي: معارضة ليزا كوك قد تحمل أبعاداً تتجاوز السياسة النقدية منذ ساعتين رئيس "الفدرالي": نتوقع عدم التصويت على الفائدة في اجتماعين خلال 2028 منذ ساعتين " XTB MENA": هبوط النفط قد يعيد التضخم الأميركي إلى مستوى 2% منذ ساعتين كارسان: تشدد "الفيدرالي" السابق أقرب إلى "مسرحية سياسية" لتعزيز المصداقية منذ ساعتين الأسواق الأميركية لم تتفاعل كثيرا مع قرار تثبيت الفائدة منذ ساعتين 10 أعضاء من الفدرالي صوتوا لتثبيت الفائدة وعضوان صوتا لرفعها منذ ساعتين "الفيدرالي" يثبت أسعار الفائدة عند نطاق 3.75% - 4% منذ ساعتين "الفيدرالي" الأميركي يُبقي الفائدة دون تغيير والأسواق تتوقع رفعاً في ديسمبر رئيس "الفيدرالي": لا أؤيد "التوجيه المستقبلي" للفائدة إلا في أوقات الأزمات جدد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي كيفن وارش رفضه نهج "التوجيه المستقبلي" للسياسة النقدية، وهو الأسلوب الذي يعتمد على إعطاء الأسواق إشارات مسبقة بشأن المسار المحتمل لأسعار الفائدة، مؤكداً أنه لا يفضله في الظروف الاقتصادية العادية. وقال وارش خلال مؤتمره الصحفي عقب قرار الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة عند نطاق 3.75% إلى 4%: "أنا لا أؤمن بالتوجيه المستقبلي إلا في ظروف استثنائية أو خلال الأزمات". وأضاف أن هذا النهج أثبت فاعليته خلال أحلك مراحل الأزمة المالية العالمية في عام 2008، وساعد آنذاك في توجيه توقعات الأسواق ودعم الاستقرار المالي. وأوضح رئيس الفيدرالي أن الاقتصاد الأميركي حالياً لا يواجه ظروفاً تستدعي مثل هذه الأدوات الاستثنائية، مشيراً إلى أن قوة الاقتصاد وسوق العمل تبرر تركيز البنك المركزي على تقييم البيانات الواردة اجتماعاً بعد آخر بدلاً من الالتزام مسبقاً بمسار محدد للفائدة، وفقا لـ"CNBC". وأكد أن "الفيدرالي" لا يعتزم إعطاء إشارات مسبقة للأسواق بشأن قراراته المستقبلية، مفضلاً الحفاظ على المرونة الكاملة في إدارة السياسة النقدية. وارش: السياسة النقدية لم تتأثر بالانتخابات النصفية أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي كيفن وارش أن الاعتبارات السياسية لم تلعب أي دور في قرار البنك المركزي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماع أكتوبر، نافياً أن تكون الانتخابات النصفية الأميركية المرتقبة قد أثرت في مداولات صناع السياسة النقدية. وقال وارش إن اجتماعات "الفيدرالي" على مدار اليومين الماضيين لم تتضمن أي نقاشات أو إشارات تتعلق بالسياسة أو الانتخابات أو التطورات المرتبطة بها، مضيفاً: "لم أسمع أي حديث عن السياسة أو الانتخابات أو ما سيحدث خلال الأسبوع المقبل"، وفقا لـ"CNBC". وشدد رئيس "الفيدرالي" على أن قرار تثبيت الفائدة استند بالكامل إلى تقييم الأوضاع الاقتصادية واعتبارات السياسة النقدية، مؤكداً أنه لا يعتقد أن الانتخابات النصفية المقررة في 3 نوفمبر كان لها أي تأثير، سواء على موقفه الشخصي أو على قرارات بقية أعضاء اللجنة. وارش: تركيز "الفيدرالي" ينصب على استقرار الأسعار وسوق العمل لا يزال قوياً قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي كيفن وارش إن المناقشات خلال اجتماع السياسة النقدية الأخير تركزت بشكل أساسي على مهمة البنك المتعلقة بـ"استقرار الأسعار"، في إشارة إلى استمرار اهتمام صناع السياسة بمسار التضخم. وأضاف وارش خلال مؤتمره الصحفي أن الجانب الآخر من التفويض المزدوج للفيدرالي، والمتمثل في تحقيق أقصى قدر من التوظيف، لا يزال يُظهر أداءً إيجابياً للغاية. وأشار إلى أن معدل البطالة انخفض مقارنة بمستوياته قبل عام، ما يعكس متانة سوق العمل الأميركية رغم استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي. كما لفت إلى أن متوسط طلبات إعانة البطالة على مدى أربعة أسابيع هبط إلى أدنى مستوياته منذ عقود، معتبراً ذلك مؤشراً إضافياً على قوة سوق العمل، وهو ما يمنح "الفيدرالي" مساحة أكبر للتركيز على هدفه الخاص بإعادة التضخم إلى المستويات المستهدفة.