في ظل التوترات المتصاعدة التي تمر بها المنطقة، جددت دولة الإمارات العربية المتحدة تمسكها بالمسار الدبلوماسي لمعالجة الأزمات، داعية إلى تغليب الحكمة والحلول السياسية وتكثيف الجهود لمنع اتساع دائرة التصعيد والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين. وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية، الأربعاء، أن الحوار والالتزام بالقانون الدولي يشكلان ركيزتين أساسيتين لمعالجة الأزمات الراهنة، انطلاقاً من نهج الإمارات الثابت الداعي إلى تسوية الخلافات بالوسائل الدبلوماسية والسلمية. وجددت الوزارة دعوتها إلى تغليب الحكمة والحلول السياسية، بما يساهم في احتواء التوترات وتجنب اتساع نطاقها، ويحفظ أمن المنطقة واستقرارها ويصون فرص التنمية والازدهار لشعوبها. وشددت على ضرورة تكثيف المساعي الدبلوماسية والتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بهدف دعم الجهود الرامية إلى تسوية الأزمات وترسيخ دعائم السلام والاستقرار. وأكدت الخارجية الإماراتية أن هذه الجهود يجب أن تصب في تلبية تطلعات شعوب المنطقة إلى مستقبل أكثر أمناً واستقراراً وازدهاراً. ويأتي الموقف الإماراتي في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً وتوترات على أكثر من جبهة، بالتزامن مع تحركات ووساطات دبلوماسية إقليمية ودولية تهدف إلى احتواء الأزمات ومنع توسع المواجهات.