تسجّل المحافظات السورية زيادة ساعات التقنين الكهربائي في الفترة الحالية، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى تراجع القدرة التوليدية المتاحة نتيجة لعدة عوامل متداخلة، وفق ما أكّدته الشركة السورية للكهرباء، التي أشارت إلى أنّ أبرز هذه العوامل هي تنفيذ أعمال الصيانة الدورية والطارئة على عدد من مجموعات التوليد في بعض المحطات، فضلاً عن استمرار خروج مجموعات التوليد في محطة تشرين الحرارية عن الخدمة وعدم ربطها بالشبكة حتى اللحظة، والنقص الحاصل في كميات الغاز الأذربيجاني المورَّد لتشغيل محطات التوليد. وهذه الظروف مجتمعة تسبّبت بانخفاض حجم الطاقة الكهربائية المنتّجة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على برامج التغذية وزيادة فترات التقنين الحالية. وأكدت الشركة أن الفرق الفنية والهندسية تواصل العمل على مدار الساعة لإنجاز أعمال الصيانة وإعادة مجموعات التوليد المتوقفة إلى الخدمة بأسرع وقت ممكن، بهدف تحسين واقع التغذية الكهربائية تدريجياً، وفقاً للموارد والإمكانات المتاحة.