بحث العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، اليوم الأربعاء، مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود الرامية إلى إنهاء التصعيد الإقليمي، مؤكداً ضرورة التوصل إلى تهدئة شاملة تضمن أمن الدول العربية واستقرارها، فيما تناولت مباحثات منفصلة بين وزيري خارجية البلدين التطورات في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، والجهود الدبلوماسية لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز. ووفقاً لبيان صادر عن الديوان الملكي الهاشمي، أكد الملك عبد الله الثاني، خلال استقباله رئيس الوزراء القطري في عمّان، ضرورة التوصل إلى تهدئة شاملة تضمن أمن الدول العربية وتعيد الاستقرار إلى شعوبها، محذراً من خطورة استمرار الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس. وتناول اللقاء العلاقات الثنائية بين الأردن وقطر، إذ شدد العاهل الأردني على متانة العلاقات التي تجمع البلدين، وأهمية مواصلة تعزيز التعاون في مختلف المجالات. من جانبه، نقل الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى الملك عبد الله الثاني تعازي أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بضحايا الهجوم الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك، جنوبي الأردن، وتمنياته للمصابين بالشفاء التام. مباحثات حول الضفة الغربية وغزة وفي لقاء منفصل، بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، الجهود المبذولة لإنهاء التصعيد الإقليمي، إلى جانب التطورات في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة. وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية، أكد الجانبان ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة، محذرين من تداعيات استمرارها على تأجيج الصراع وتقويض فرص تنفيذ حل الدولتين، الذي شددا على أنه السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم. كما أكد الوزيران ضرورة تنفيذ جميع بنود خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة، وإزالة العوائق التي تحول دون إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع بصورة كافية وفاعلة. وتناولت المباحثات الجهود الرامية إلى إنهاء التصعيد وترسيخ الأمن والاستقرار وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز. وثمّن الصفدي الدور الرئيسي الذي تضطلع به قطر في الجهود الدبلوماسية المبذولة لإنهاء التصعيد، فيما أكد رئيس الوزراء القطري، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية، دعم الدوحة جميع الجهود الدبلوماسية والمساعي الرامية إلى التوصل إلى حل يضمن حرية الملاحة البحرية، ويمهد الطريق لاتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.