في هذه الحلقة من "اجتماع 315"، نفتح ملفّ بعض لايفات تيك توك، حيث تثير الإيحاءات الجسدية ذات الطابع الجنسي، والكلام البذيء، والتلميحات الجنسية، والتنافس على الهدايا والدعم، أسئلة جدية عن طبيعة المحتوى الذي يُقدَّم للجمهور، وحدود المسؤولية والمحاسبة. تستضيف الإعلامية مورغا حبوشي علي مكّي، لنناقش الوجه الآخر لبعض البثوث المباشرة، وتأثير الهدايا الافتراضية والدعم المالي في سلوك صانعي المحتوى، والعلاقات التي قد تنشأ خلف الشاشة، والحدود الفاصلة بين حرية التعبير والمزاح من جهة، والإساءة والاستغلال والابتزاز من جهة أخرى. ماذا يحدث في بعض لايفات تيك توك؟ وأين تنتهي حرية التعبير وتبدأ مسؤولية المحتوى؟ هل أصبحت الإيحاءات الجنسية والكلام البذيء وسيلة لجذب المشاهدات والدعم والهدايا؟ هل يمكن أن تتحوّل الهدايا الافتراضية إلى وسيلة ضغط أو استغلال في بعض العلاقات الرقمية؟ لماذا قد يستمرّ المحتوى المخالف رغم وجود قواعد تنظم النشر والبث المباشر؟ أين تبدأ مسؤولية صانع المحتوى، وما دور المنصة والجهات الرقابية والقانونية؟ كيف نحمي المراهقين من المحتوى غير المناسب، ونعزّز الوعي بمخاطر الاستغلال والابتزاز الإلكتروني؟ ما الحلول العملية التي يمكن أن تحدّ من التجاوزات وتضمن المحاسبة من دون المساس بحرية التعبير؟ حلقة تناقش ظاهرة تستحقّ المواجهة، بعيدًا عن التعميم والتشهير، بهدف فهم ما يحدث، وتحديد المسؤوليات، وطرح الأسئلة التي يحتاج المجتمع إلى إجابات عنها. برأيكم، هل الرقابة الحالية على محتوى تيك توك كافية؟ ومَن يتحمّل المسؤولية الأكبر عند وقوع التجاوزات: صانع المحتوى، أم المنصة، أم الجهات المعنية؟