شو الوضع؟ تقدّم نتنياهو بالنقاط لا يحجب نذُر أزمة سياسية والأحزاب العربية "بيضة القبان"... طرح باسيل عن القوات الدولية مبادرة جديدة لتجنب الأسوأ حتى ساعة كتابة هذه السطور، كان حزب نتنياهو يتقدم بفارق مقاعد قليلة عن لائحة خصمه غادي أيزنكوت. لكن هذا التقدم الطفيف، ومع ترجيح حصول الأحزاب العربية في داخل إسرائيل على 19 مقعداً، من شأنه لا أن يجعل هذه الأحزاب "بيضة القبّان" فحسب، بل أن يساهم في الوصول إلى أزمة سياسية عميقة، بدليل إعلان الرئيس الإسرائيلي أن المطلوب هو تفادي الذهاب إلى انتخابات جديدة. على أن النتائج في شكل عام أثارت غضب نتنياهو وحزب "الليكود" الذي رمى المسؤولية على الأحزاب العربية متهماً إياها "بسرقة الانتخابات" وبأنّها "تود القضاء على الدولية اليهودية". احتدام المنافسة زادَ من تشنّج المواقف في الداخل الإسرائيلي. فقد سارعَ أيزنكوت إلى استغلال الفارق البسيط ليدعو الجيش الإسرائيلي لعدم تنفيذ أي طلب لنتنياهو بشأن الحرب، ما دفعَ بوزير الدفاع يسرائيل كاتس، إلى وصف تصريحات أيزنكوت بأنها "منفصلة عن الواقع وتنافي المبادئ الديمقراطية". في هذا الوقت، منح حصول الأحزاب العربية على ما يقل عن 18 مقعداً، الثقة لخوض معركة إطاحة نتنياهو، بحسب ما أعلن رئيس القائمة العربية المشتركة يوسف جبّارين. لبنانياً، وفي موازاة المتابعة القلِقة لنتائج الانتخابات الإسرائيلية، بقيت الترددات السياسية لمتفجرات "ضهر البيدر" على حالها. ذلك أن التسوية المدعومة إقليمياً لعدم إحالة الملف إلى المجلس العدلي، زادت من غضب فريق القوات اللبنانية الذي لم يعد أمامه سوى التمسك بسياسة الإعتكاف لا بل توسيعها لتطال زملاء آخرين لوزير الطاقة جو صدّي. وفي هذا الإطار أفادت معلومات أن وزراء "القوات" لن يشاركوا في جلسة غدٍ الخميس احتجاجاً على عدم إدراج إحالة ملف المتفجرات إلى المجلس العدلي، ضمن جدول الأعمال. على خط آخر، أثار طرح رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل تشكيل قوة دولية من الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، أسئلةً عدة. على أنَّ الجواب يكمُن في المبادرة المعتادة للتيار سعياً لاستباق الوصول إلى الفراغ القاتل في جنوب لبنان، ما يؤدي إلى إفقاد اللبنانيين الغطاء الدولي أمام العدوانية الإسرائيلية. ولا ينقص اللبنانيين المزيد من استباحة السيادة وغياب الدولة وتغييبها، خاصة وأنَّ مخاطر استباحة الجنوب توازيها مخاطر تدخل سوري تنفيه السلطة في دمشق حتى الساعة، من دون توفر ضمانات كافية وواضحة بعدم حصوله. الخارجية السورية: استدعاء السفير الأردني وتسليمه مذكرة احتجاج على قصف مواقع مدنية في محافظة درعا ترامب لأكسيوس: تلقيت في البداية تقارير مقلقة بشأن فرص نتنياهو لكن وضعه الآن جيد جدا ودعمي أحدث فرقا كبيرا ترامب لأكسيوس: لم أفكر بعد في التدخل للمساعدة في تشكيل حكومة وحدة وطنية بقيادة نتنياهو وسألقي نظرة على ذلك قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف أطراف بلدة برعشيت لجهة بيت ياحون حزب الليكود: الانتخابات في إسرائيل سُرقت على يد أحزاب عربية تدعم الإرهاب وتسعى إلى القضاء على الدولة اليهودية الجيش يوقف 4 مطلوبين في الضنية بجرم إطلاق النار ويضبط مخدرات في الهرمل تتمة الجيش يوقف 4 مطلوبين في الضنية بجرم إطلاق النار ويضبط مخدرات في الهرمل قوات الإحتلال أبلغت أهالي بلدة دير ميماس بفتح نوافذ منازلهم! ألفا تطلق تجربة رقمية متكاملة لشراء الخطوط المسبقة الدفع والـMBB عبر الهوية أو جواز السفر مع تفعيل فوري لشريحة eSIM الرئيس عون: لبنان رسالة للحرية والتعددية في المنطقة والعالم ولا خطر على الوجود المسيحي استعدوا للأمطار والسيول: منخفض جوي اعتبارًا من الخميس.. وتحذير! مأساة على طريق أردة... قاصر يصدم شقيقتَين وينهي حياتهما! بالصورة: اقتحموا ليلًا مبنى الجامعة في زحلة... وقاموا بالتخريب والتكسير! كواليس - بري يُحمّل الحاج رسالة الى سلام: ""ما بتحرزش القصة" كواليس - دولة كُبرى تُجري مسَحَاً في البقاع.. ما السبب؟ البستاني يزور مصلحة تسجيل السيارات في الأوزاعي ويشيد بتحسّن الأداء الإداري والتنظيم في الفرع الرهان على تغيير معيّن إزاء الملف اللبناني إذا تبدّلت تركيبة الحكم في إسرائيل ليس بمحله عين لبنان على تغيير إسرائيلي: غضب أميركي من تسوية ضهر البيدر التجربة الإيرلندية لحل أزمة السلاح تعود إلى لبنان: تسوية مؤجّلة وضغوط متصاعدة <a href="/news/Lebanon/746562/"الشرق-الأوسط-"الحزب"-يستعيد-بناء-قدراته-الدفاعية-لا-الهجومية-ال&#x