أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء، أن الجيش الإسرائيلي سيواصل المشاركة في جميع المناقشات المتعلقة بإيران، وسينفذ "كل قرار تقتضيه الضرورة"، في رد على تصريحات رئيس حزب "يشار" المعارض غادي آيزنكوت بشأن عدم انصياع كبار المسؤولين العسكريين لتوجيهات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وتأتي تصريحات كاتس في وقت تتواصل فيه عمليات فرز الأصوات المنفردة في الانتخابات التشريعية الإسرائيلية، وسط تقدم معسكر نتنياهو من دون حصوله على الأغلبية المطلقة اللازمة لتشكيل الحكومة. وقال كاتس، في منشور على منصة "إكس"، إن دعوة آيزنكوت لكبار مسؤولي الجيش تمثل "تصريحًا غير ديمقراطي ومنفصلًا عن الواقع"، متهمًا إياه بمواصلة حملة وصفها بالمضللة خلال الانتخابات بشأن مزاعم وجود خلافات بين المستويين العسكري والسياسي حول الملف الإيراني. وشدد وزير الدفاع الإسرائيلي على أن الجيش كان "شريكًا كاملًا في تحقيق الإنجازات الكبرى ضد إيران"، ولا يزال مشاركًا في جميع المناقشات الجارية بشأنها، مؤكدًا أنه "سينفذ كل قرار تقتضيه الضرورة". وتزامنت هذه التصريحات مع استمرار فرز الأصوات في الانتخابات التشريعية الإسرائيلية، إذ أظهرت أحدث نتائج لجنة الانتخابات المركزية تقدم معسكر نتنياهو بحصوله على 54 مقعدًا في الكنيست، مقابل 49 مقعدًا لمعسكر المعارضة بقيادة آيزنكوت، فيما حصلت الأحزاب العربية مجتمعة على 19 مقعدًا. ورغم تقدم معسكر نتنياهو، فإنه لم يحصل على الأغلبية المطلقة اللازمة لتشكيل حكومة، والمحددة بـ61 مقعدًا من أصل 120 مقعدًا في الكنيست. ويتزامن ذلك مع تجدد الجدل داخل إسرائيل بشأن احتمال شن هجمات جديدة على إيران، بعدما أفادت تقارير بأن نتنياهو وجّه الجيش للاستعداد لجولة جديدة من الضربات، فيما عارض الرئيس الأميركي دونالد ترامب استئناف الحرب قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي المقررة في 3 تشرين الثاني. ونفى مكتب نتنياهو صحة بعض التقارير المتعلقة بهذه الخطط، فيما أكد كاتس أن إسرائيل سترد إذا تعرضت لهجوم.